"لوجوه لي نعرف سايرة تخرف"..رحم الله ولد قدور..رحم الله الغاوي             أخنوش يتحدث عن 17مليار "أخرى"...لا علاقة لها بالمحروقات             حريرة حكومية...سعر مطيشة في السماء أسابيع قبل رمضان             طرد فرنسا من أفريقيا..المغرب: لا منطقة وسطى بين الجنة والنار             الفايد : نجوع كي تشبع فرنسا..طفح الكيل            بعد هزيمة إسبانيا والبرتغال...بونو في مهمة خاصة            المغرب والجزائر..فرح واحد...قلب واحد            حضور أمني ودبلوماسي مغربي رفيع بكأس العالم           
رصي راسك

"قانون" باك صاحبي.. وأمك من عندنا.. وجد بوك...حبيبنا

 
الشوارع TV

الفايد : نجوع كي تشبع فرنسا..طفح الكيل

 
عين الإبرة

في زمن الجفاف المر..الحكومة تعول على "تحلية" البحر

 
تمغرابيت

طرد فرنسا من أفريقيا..المغرب: لا منطقة وسطى بين الجنة

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

أين المفر؟ آلاف المباني آيلة للسقوط بين البيضاء

 
مجتمع مدني

"الآباء المؤسسون" ينهضون لاسترجاع "البام" من وهبي


"بام".. حركة تصحيحية مجهولة تدعو لإنقاذ الحزب من

 
أسواق

حريرة حكومية...سعر مطيشة في السماء أسابيع قبل رمضان

 
ما رأيكم ؟

هل ستنقرض الأفران والمخابز المرخصة..ونحن نتفرج؟

 
فوانيس

"لوجوه لي نعرف سايرة تخرف"..رحم الله ولد قدور..رحم

 
ميديا

صحافتنا الورقية في مفترق طرق: إما مضمون قوي أو اندثار

 
رياضة

من القدس المحتلة إلى سبتة السليبة: قمع الفرح بانتصار

 
لا تصدقوا

اتحاد كتاب المغرب مشا بحالو لهيه...ريح الصحراء عيط

 
 

الغرب.. كما يريدنا..حديث من الملاعب


أضيف في 17 دجنبر 2022 الساعة 04 : 22



 أحمد العكيدي

ظاهريا، كرة القدم مجرد لعبة وهذه حقيقة. على الأرض، تتشابك بين أفراحها وأتراحها السياسة والاجتماع والثقافة والتاريخ وأمور أخرى، وهذه حقيقة أيضا. بين اللعبة وامتداداتها المتشعبة تنفضح النوايا وينكشف المستور، وهذا ما كان بارزا في النسخة الحالية من المونديال.

 لسنا هنا نقارب موضوعا متشعبا، كما هو معلن في العنوان، بلعبة كرة القدم لكننا نبتغي من وراء ذلك التقاط إشارات دالة على العلاقة المتوترة بين الغرب والأخر، الممثل هنا بالعلم العربي الإسلامي والأمر نفسه ينطبق على إفريقيا. لنقذف الكرة إذن في الملعب وننصت إلى تردداتها في الفضاء الخارجي.

كان لافتا منذ البداية محاولة الغرب استغلال الحدث العالمي للتبشير بنماذجه المنسلخة عن طبيعتها الإنسانية وفطرتها، حسب قيمنا وأعرافنا، وحرية الفرد في جسده، كما يزعمون، ومحاولة إلزام المضيف العربي المسلم بها وكأنه مجرد مقيم عابر وليس صاحب بلد أصيل.

 ما كان الشأن ليزداد انكشافا لولا صعود المنتخب المغربي لأدوار متقدمة وإصراره على الاحتفال بعد كل فوز بما يتناسب مع ثقافته؛ السجود شكرا لله ورفع العلم الفلسطيني، في إشارة رمزية قوية لحضور هذه القضية في وجدان أي إنسان عربي مسلم، حتى ولو ترعرع في بلد غربي...

احتفالات الشعوب العربية والإسلامية وصلواتهم ودعواتهم للمنتخب المغربي بالفوز، حملت في طياتها صرخة في وجه هذا الغرب لعله يدرك أن العالم ليس ملكا له. وثقافته لا تغدو كونها رافدا من روافد الثقافة الإنسانية. كما أنها شكلت أملا، وإن كان من نافذة الرياضة، لشعوب الهامش للانفكاك من مخالب بؤس للغرب يد فيه. ورسالة رسمتها دولة يصنفها الغرب، في خانة التخلف، فحواها: يمكننا أن ننتصر، إذا توفر فينا العمل الجاد والإخلاص وحب الأوطان، ولعل حكامة المدرب المغربي وليد الركراكي نموذجا للدرس والتحليل. الرسالة وصلت والجواب كان حاضرا في شخص الرئيس الفرنسي في نصف النهاية، في إشارة قوية مفادها: الغرب المستعمر سينتصر ولا مجال لغير ذلك. ولنا أدلة أخرى في تصريحات إعلامية وصفت اللقاء الكروي بأنه حدث يتخطى اللعبة لينتقم من التاريخ. لن نضيف شيئا ما عدا إلغاء بعض الرحالات الجوية للمشجعين المغاربة في اتجاه دولة قطر والبقية يعرفها الجميع.

هي أمثلة، بعضها وليس كلها، من اللعبة كشفت عن جزء من حقائق غرب يتغنى علنا بالديمقراطية وحقوق الإنسان والتقدم، وفي الخفاء يحارب الأخر المختلف عنه شكلا وثقافة ولا يتوانى في استخدام ترسانته الإعلامية ووسائل ضغطه لإخضاعنا لإرادته. يريدنا الغرب أن نكون نسخة ممسوخة عنه بدون إرادة ولا رأي، مجرد ظل له، أجساد لا روح فيها، يستخدمها متى شاء وكيفما شاء. ينهب ثرواتنا ويسلبنا خيرة أبنائنا ويتبجح بقوته وعجزنا.

لكن الطبيعة تحب التنوع وتأبى إلا أن تذكره بأنه ليس وحده على هذه البسيطة وثقافته، رغم كل ما قدمته للإنسانية، انحرفت به وباتت تصير به نحو الانحلال والاضمحلال ليترك مكانه لثقافات أخرى متصالحة مع الطبيعة وفطرة الوجود. هي إذن لعبة فيها هزل وجد وأشياء أخرى.

 

 www.achawari.com

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بعد اليمن..نظام بن سلمان يتفرغ لقصف شرف المغربيات

كل أرقام منطمة "أوكسفام" غلط في غلط.. اسألوا لحليمي

الجرار يتبرأ من دهس الصحافة الإلكترونية بعجلة "ضريبة الشاشة"

إلى فلسطين.. من القنيطرة مرورا بتونس فمطار الملكة علياء

ترامب.. ابتز من تشاء من العربان وابتعد عن المغرب

إذاعة "ميدي 1" في مركز الريادة ومؤسسوها يستحقون التكريم

"الشوارع" تقدم لوزير الثقافة استراتيجية "عمودية" لحل معضلة القراءة

إسرائيل نبي الله فما هذه "الإسرائيل" التي صنعوها؟

إلى مريم بنصالح زعيمة ذوي الاحتياجات اللغوية الخاصة

وزير الصحة الجديد يعاني نقصا حادا في فيتامين"التجابه"

الغرب.. كما يريدنا..حديث من الملاعب





 
خبر وتعليق

لماذا تعادينا جنوب أفريقيا؟.."قشلة" مراكز تفكير عاجزة

 
5W

5 أسئلة على الريق للوزير بنموسى..صاحب بدعة 30سنة

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

أخنوش يتحدث عن 17مليار "أخرى"...لا علاقة لها

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

هذه توقعات الأرصاد الجوية لطقس يومه الجمعة بالمغرب

 
صحراؤنا

كينيا تسحب اعترافها بـ"بوليساريو" وتسارع لإغلاق

 
فلسطين

بعد مجزرة "جنين"..عملية نوعية بالقدس..الاحتلال يحصي

 
مدن الملح

العرب يصطفون مع المغرب ضد إيران و "حزب الله"

 
دولي

ضرب عمق إيران بمسيرات...توقع حرب إقليمية في رمضان

 
ذاكرة

الملك يزور ضريح محمد الخامس في الذكرى السنوية لوفاته

 
حوادث

مول "باب دارنا".."تخلات دارو" بالقانون.. 15عاما سجنا