غالي: فرض"جواز التلقيح" غير قانوني وحامله قد ينقل كورونا             أمير المؤمنين يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف "بحضور جد محدود"             تخفيف الحكم على الإمام سعيد أبوعلين إلى ثلاثة أشهر             فرض "جواز التلقيح"..حكومة ناقصة عقل وقليلة توقير للدستور             قريبا            قريبا           
رصي راسك

فرض "جواز التلقيح"..حكومة ناقصة عقل وقليلة توقير

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

كروانا المغربية..الإبراهيمي يبشركم بصريط

 
تمغرابيت

" بوشكارة" خلا الفقر ممدد بطاطا وبولمان ونقز للاستثمار

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

أمير المؤمنين يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف "بحضور جد

 
مجتمع مدني

غالي: فرض"جواز التلقيح" غير قانوني وحامله قد ينقل


منجب يضرب عن الطعام..وكيل الملك:قاضي التحقيق منعه من

 
أسواق

لفلوس"كي التبن": بنك المغرب يشتري 880مليون دولار فائض

 
ما رأيكم ؟

القيادة الجزائرية... تآمر مستمر وحماقات غادرة في

 
فوانيس

مرضى نفسيون "يتلذذون" بنشر إشاعات "تقتل" نجوم الفن

 
ميديا

فيسبوك و ذريته يصابون بالشلل...و"بنادم" يرتاح قليلا

 
رياضة

الملك يهنئ أبطال المغرب المتوجين في الألعاب الأولمبية

 
 

ترسانة "المضاويخ" وكتائب "الطبالة"..خطر بشع على الرأي العام المغربي


أضيف في 17 شتنبر 2021 الساعة 35 : 04



 الشوارع/المحرر

في أعقاب نتائج الانتخابات التشريعية في و   ،انتشرت على ألسن دهاقنة "الإسلام الحزبوي" وأزلامهم عبارة "لمغاربة بغاو"، إمعانا في الاستعلاء على الدولة والشعب، وتكريسا لمشروعية مفترضة كانوا يستندون إليها لتمرير ما يريدون.

واليوم، بعد النكسة والنكبة، ذهب "كبار القوم" للتنعم بمعاشات وامتيازات السحت تاركين خلفهم جعافل يتيمة بالآلاف يتيمة سياسيا لكنها مدججة بالخبرة الفيسبوكية وأساليب التلاعب بالكلام والتحريض والتغليط.

صاروا مثل الذئاب المصابة التي تلعق جراحها بين أدغال المنصات الرقمية. يحاولون استعادة قواهم والتخلص من آثار الصدمة لمعاودة الصيد والمطاردة: صيد العقول البسيطة من المغاربة أملا في خلط الأوراق مجددا، طمعا في العودة للافتراس، هم الذين ألفوا "اللحسة والمصة والمضغة" في حواشي المنتفعين الكبار وطنيا وجهويا ومحليا.

المنع المفاجئ من البزولة صعب والفطام يؤدي بالطفل إلى شبه الجنون فيبكي ويصرخ ويعض ويرشق بالحجر إن استطاع.

وتناقلت بعض المصادر أن سعد العثماني الذي كان يعرف استحالة بقائهم في الحكومة فتح عيادته أسابيع قبل الثامن من شتنبر. وهي فرصة لهذا الطبيب النفساني المغمور والمحظوظ أن يغرق عيادته بآلاف الزبناء المحتاجين للعلاج..والمقربون أولى بحكم رابطة التحزب والإيديولوجيا.

ليس في الأمر مزحة أبدا. ذلك أن أتباع العدالة والتنمية يوجدون اليوم في وضع المرضى النفسيين، وليس بيدهم غير سلاح "الفسبكة" الفتاك لاقتراف مزيد من التهييج والتسفيه والتتفيه والتحريض عبر التسلل لكل التنظيمات السياسية وهيئات المجتمع المدني والتجمعات الافتراضية.

لقد تحلل الحزب تنظيميا وإيديولوجيا وانتخابيا لكن المصيبة أن ما حصل مع التركة النووية للاتحاد السوفييتي البائد ينطبق عليهم اليوم سياسيا لأنهم خلفوا للمغرب ترسانة خطرة.

لسنا استئصاليين ولا من شيمنا أو قناعاتنا الدعوة للتجفيف لكن ومن أجل ترك الحكومة الجديدة تستغل بلا تشويش، ومنعا لها من أي عذر تتحجج به أمام الشعب كي نحاسبها الحساب الشديد على كل شاردة وواردة، وجب التفكير في طريقة إنسانية وقانونية وحضارية لتحييد خطر الكتائب الملتحية.

وبنفس الهمة العالية واليقظة يجب على أبناء الشعب المغربي التصدي لكتائب أخرى لا تقل خطرا، إنها كتائب التبرير والنفاق والتكسب من أصحاب الثروة والنفوذ الذين اكتسحوا فترة ما قبل وأثناء الانتخابات. هؤلاء وبمجرد أن تشرع الحكومة المقبلة في اقتراف الأخطاء حتى ينهضون من جحورهم كخلايا نائمة لمباشرة التصفيق والدفاع عن كل خطأ وخطيئة وتصوير الكوارث في شكل إنجازات والمصائب على هيئة نعم.

هذه الكائنات سواء الفصيلة الأولى أو الثانية من أخطر الأمراض التي تهدد الرأي العام المغربي، ولا يهمهم الوطن حتى لو تغنوا به كاذبين.إذ لا وطن ولا دين للمرتزق سوى المال.

حذاري ثم حذاري.

www.achawari.com


 

 

 

 

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بعد اليمن..نظام بن سلمان يتفرغ لقصف شرف المغربيات

الملك يترأس جلسة عمل لبحث تقدم تنفيذ الوكالة المغربية للطاقات المستدامة

بالمغرب فقط يتعايش ماركس وابن تيمية في السكن والعمل والبرلمان والحكومة

رحيل باهي محمد أحمد أحد رموز الإعلام المناضل والأدب الرصين

إسرائيل نبي الله فما هذه "الإسرائيل" التي صنعوها؟

اعميار لا تمضغ الكلام .."البام" أكبر من الأحزاب فاش وعلاش وكيفاش؟

افتتاحية: إلى المدعو تركي آل الشيخ وأقرانه بعاصمة آل سعود

الصحافة المغربية بين مراكمة الاحترام ومراكمة الأموال والفضائح

16 كلمة لنبيلة منيب تدفع ودادية القضاة للرد عليها بـ 680 كلمة

ماذا فعل المهداوي للبقالي/مجاهد حتى يربطا اسمه بـ"السعاية"؟

ترسانة "المضاويخ" وكتائب "الطبالة"..خطر بشع على الرأي العام المغربي





 
خبر وتعليق

أمن القنيطرة يوقف كارثة بشرية/صحية/بيئية/عقلية ذات

 
5W

ألم يكن بين الزملاء من يسأل هود: ماريكان معنا أم مع

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

كتعرف علــم "التلقيحولوجي"؟..كنعرف نزيد فيه نعــاماس

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

تخفيف الحكم على الإمام سعيد أبوعلين إلى ثلاثة أشهر

 
صحراؤنا

غوتيريس لمجلس الأمن:قرار المغرب بشأن الكركرات لا رجعة

 
فلسطين

مجزرة "صبرا وشاتيلا"..صرخة نجم باقية: ولاد الكلب آخ

 
مدن الملح

الترفيه على الطريقة السعودية: تحرش جماعي بالنساء في

 
دولي

هيا "نصادڭ" سلمان..أخنوش إلى السعودية في أول

 
ذاكرة

قبل 1200قرن لم يكن المغاربة عراة..قلة الحياء أتت مع