موقع الـ "PJD"يتساءل عن دوافع تغريد "الأحداث" "خارج السرب"             سفير المغرب بالجزائر يقدم لرئيسها المؤقت أوراق اعتماده             "نداء النكبة"؟..البام يفشل في اختبار لجنة التحضير لمؤتمره             نقابة الصحافيين إلى المجهول..والحركة التصحيحة تعد لمعركة كسر العظام             قريبا            قريبا           
رصي راسك

رغم "رواء مكة"..أوريد لن "يتأسلم"..أيها المتوجسون

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

لا تكابر يا أمزازي.."أ و ط م" ولدت قبلك..وستبقى حتما

 
تمغرابيت

خطوة حسنة..و"تامغرابيت" أوسع من حايك ولثام هي "روح

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

سفير المغرب بالجزائر يقدم لرئيسها المؤقت أوراق اعتماده

 
مجتمع مدني

"نداء النكبة"؟..البام يفشل في اختبار لجنة التحضير


نقابة الصحافيين إلى المجهول..والحركة التصحيحة تعد

 
أسواق

من الشمال إلى الصحراء: بعد "خليها تخماج"..هاكم "خليه

 
ما رأيكم ؟

"الشرق الأوسط"..كيف تكون "كاتبا ومثقفا كبيرا" و "مجرد

 
فوانيس

فانوس فني آخر ينطفيء..الممثل عبد الله العمراني في ذمة

 
ميديا

رفيقي يحدث ثقبا صغيرا بجذار التخلف والجهل.. باسم

 
رياضة

بعد مغادرة "البارصا" وتعثره بـ "سان جيرمان"..ماذا

 
 

بنسالم حميش يجلد الأصاغر المستأسدين على اللغة العربية


أضيف في 01 مارس 2019 الساعة 54 : 11



الشوراع/متابعة

في مقابل الحملة المسمومة والتبخيس المرضي تجاه اللغة العربية،تبرز بين الحين والآخر أصوات قوية ملمة عاقلة عارفة بأسباب النفسية والثقافية التي تغذي الأحقاد تجاه لغة الضاد. من بين أقوى ما نشر دعما للعربية وردا للصاع صاعات، مقالة مطرزة بحذق للروائي المغربية بنسالم حميش، اقتطفنا منها المقطع التالي:

 " ..أما اللغة العربية، كما نجرب وندرك، فإنها تتعرض لهجمات عداء متجانسة الأهداف والمرامي، متنوعة الوسائل والأساليب، وتعيش محنة تفاقمت مظاهرها واحتدت منذ أكثر من عقد. وهذا بعض من وجوهها على سبيل التمثيل فقط:

- رمزت إلى أمثولة أمريكا اللاتينية، وأعلم أنها لن تفيد شيئا محترفي الغلو والتعصب الحاملين للغة العربية (وبالتالي لثقافتها قديما وحديثا) كراهية وحقدا شديدين لا مبرر لهما عقلا وتاريخا، إلى حد أن مجرد النطق باسمها يبعثهم على التقزز والنفور بدعوى-هذا ما يشيعونه-أنها لغة الوهابيين والسلفيين وتنظيم القاعدة والمجموعات "الإسلامية" الإرهابية، إلخ.

والتناقض العجيب المضحك أنهم في هجوماتهم الشرسة عليها لا يجدون بديلا عن استعمالها والنهل من مقدراتها البيانية والبلاغية، فيكون الواحد منهم كمن يضرب مرضعته أو يأكل الغلة ويلعن الملة.

وأقصد بهذه الفئة غلاة الأمازيغية وأعداءها الحميميين (ولكل حركة ولو كانت مشروعة متطرفوها)، وهم من حجاج إسرائيل والداعين إلى التطبيع معها، ومن متعبدي الغل والحسيفة، يركبون القضية عوجا، ومن حيث لا يدرون ينسفونها نسفا وينفّرون الناس منها، فينسحب عليهم المثل السائر: "حاميها حراميها".

- وجه ثانٍ من العداء يمثله كتاب فرنكفون مستأسدون متغولون. وأدب هؤلاء لم يعد يسمى كما بالأمس الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية بل "الأدب المغربي" وحسب، كأنما الفرنسية رُسّمت ولو من دون إعلان دستوري أو مؤسساتي. فالعربية في زعمهم المريض لغة مقدسة [!]

وبالتالي لغة الرقابة والرقابة الذاتية، لا تهب في تصويرهم الأمرض حرية الخيال والتعبير الفردي، التي هي خصيصة اللغات الغربية، وهكذا يوهمون شرائح السذج باقتدارهم على الكتابة بتلك اللغة، لكنهم بسبب موانعها وكوابحها يفضلون الكتابة بالأخرى، هذا مع أنهم يوجدون على بعد سنوات ضوئية من اللغة العربية وثقافتها.

ومثل ذلك الكلام العبثي نقرأه عند كتاب مثل بن جلون وأتباعه الأصاغر سنا وآخرين من درجات دنيا، ولا ينمّ إلا عن عداء مترسخ يفشونه قولا وفعلا كلما استبد بهم منطق النرجسية والتبرير الذاتي من جهة، وشعور عنجهي بالتفوق ناتج عن جهل مركب وسوء طوية ضالع من جهة أخرى."

 www.achawari.com

 

 

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من الحسيمة إلى جرادة.. ضرورة تجاوز منطق لا تنمية بلا احتجاج

محمد السادس يعبر للرئيس عباس عن قلقه من نقل سفارة أمريكا للقدس

الملك: دعم المغرب المطلق للحق الفلسطيني عهد لا رجعة فيه

بنسالم حميش يجلد الأصاغر المستأسدين على اللغة العربية

بنسالم حميش يجلد الأصاغر المستأسدين على اللغة العربية





 
خبر وتعليق

وزراء "غير داويين وصافي"..فكلمة "قلت" لا تعني أني

 
5W

موقع الـ "PJD"يتساءل عن دوافع تغريد "الأحداث" "خارج

 
ربورتاج

من رام الله إلى القدس..صمت ناطق بلغات الدنيا..والكلمة

 
خارج السرب

التطبيع مع الكيان الصهيوني يتسرب إلى المغرب عبر طب

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

في البيضاء وغيرها..مرحبا برصاص البوليس للقضاء على

 
صحراؤنا

صحراؤنا..القرار الأممي 2468 ينهي خرافتي "الاستقلال" و

 
فلسطين

الاحتلال يرتعد من صواريخ طورتها "حماس"..تصل إلى عمق

 
مدن الملح

الخليج.."تخريب السفن" أو "الريح الخايب" الذي يسبق

 
دولي

العمى..جزائر "صالح" تساوي بين موز نظام بوتفليقة و

 
ذاكرة

اليوم 14ماي..الذكرى الثالثة والستون لتأسيس الجيش