انتباه..خليجيون ينتقلون إلى مرحلة الفساد البيئي في المغرب             الخدمة العسكرية..الإثنين انطلاق انتقاء وإدماج فوج 2019-2020             مطلوب أطباء جراحة العين والأذن ليسمع مسؤولونا ويروا الحقائق             "مول أماديوس" تأبط 100 اقتراح ورمى العار على الأعتاب: هاكوني             قريبا            قريبا           
رصي راسك

وزير الداخلية..رئيس دائرة آيت اورير يستحق الترقية بدل

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

"مول أماديوس" تأبط 100 اقتراح ورمى العار على الأعتاب:

 
تمغرابيت

معرقلو التنمية لـ20 سنة من "العهد الجديد" سيفشلون أي

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

الخدمة العسكرية..الإثنين انطلاق انتقاء وإدماج فوج

 
مجتمع مدني

حزب "البام".."يا ويلي طاحت السمعة"..هيا بنا نعلق


الدعاء على ناهبي المال العام.."سجدة" واحدة لن تكفي

 
أسواق

مطلوب أطباء جراحة العين والأذن ليسمع مسؤولونا ويروا

 
ما رأيكم ؟

حين يصبح قانون الإرهاب..أرحم بالصحافيين من ميثاق

 
فوانيس

لافتة على باب الدار..لتحذير القبيلة من "فعايل بوسكة

 
ميديا

"الشوارع" تكشف ما أخفاه الوزير أوجار عن وكالة "إيفي"

 
رياضة

الكرة..بمصر حملة "خليها تفسي" وبسبب لقجع.."دعها تخرأ"

 
 

التوراني يقصف "علام" الكتاب بقذائف السرد في قضية الكاتب جبران


أضيف في 07 فبراير 2019 الساعة 11 : 23



الشوارع/متابعة

لأنه كاتب وفنان تطاوعه الكلمة، وحين دخلت الخطوط في الدوائر، وضاعت الاشكال والاتجاهات بفعل القيل والقال وتعدد الروايات، اختار الزميل عبد الرحيم التوارني، منسق لجنة مساندة محمد جبران، شافاه الله، اختاراللجوء إلى  أسلوب السرد ليقول للرأي العام المغربي عموما، ولنخبة المثقفين والصحافيين والكتاب الصامتين..وطبعا لرئيسهم المنتهية صلاحياته..هذا ما حصل بالضبط في مرض سي محمد جبران شافاه الله. إ

ليكم نص التدوينة/البلاغ/ السرد العاصف القاصف..بالوضوح الفتاك.

 " قصة  قاسية جدا: ابن رشد يحب مرضاه أن يكونوا من الكتاب والأدباء

(عن محمد جبران نحكي)

مرض الكاتب محمد جبران وظل طريح الفراش ببيته فترة من الوقت، القلة ممن زاروه من مجالسيه بمقهى "أغورا" ومن بعض جيران الحي، كانوا يكتفون بالتأسف والحزن عليه ويغادرون غرفته الرطبة الأكثر رطوبة من المدافن. تاركينه مع قسوة ألم الفقر والمرض، وما كان يعيش فيه من ضنك وضيق ذات اليد، والأشد منه قسوة ما كان يعانيه من عزل ونسيان. ها قد صار الكاتب جملا أجرب، وأفرد إفراد البعير المعمد، على حد تعبير الشاعر، لا أحد يقترب منه، أو يمد له حبل أمل للخروج من آلامه في الحياة والمرض.

بعد حوالي ثلاثة أشهر تقريبا، سيشيع الخبر، وسيهرع الأصدقاء ويتنادون لفعل شيء من أجل إنقاذ حياة صديقهم المريض. أخذوه أولا إلى مصحة خاصة، على حساب المخرج السينمائي سعد الشرايبي، من رواد ومؤسسي نادي العزائم السينمائي في السبعينيات. وبعدها جاء الفرج، واستجاب السيد وزير الثقافة مشكورا لطلب الأصدقاء، فخاطب زميله في الحكومة وزير الصحة، وصدر الأمر الفوري بقبول نقل جبران إلى المستشفى العمومي ابن رشد.

في المستشفى، بمصلحة أمراض الجهاز العصبي، بالطابق الأول، منحت غرفة منفردة لمريضنا.
وتم الشروع في استكمال الفحوصات والتحليلات الطبية التي بدأت في المصحة الخاصة.
وفي كل مرة كان الطاقم الطبي يطلب من الأصدقاء شراء الدواء. وهو ما كانوا يستجيبون له متطوعين من مالهم الخاص.

خلال تواجده بالمستشفى كانت، ولا زالت، أخت الكاتب هي من ترعاه، تظل معه النهار بأكمله، تنظفه وتقوم بتغيير ملابسه والفراش، تقوم بعمل الممرضين، رغم أنها لا تنتمي إليهم.

وبعد أسبوع ونيف، جاءها الطبيب (x) وطلب منها أن تأخذ شقيقها إلى البيت، وأن تجلب له طبيبا خاصا لاستكمال العلاج والبدء بالترويض الطبي. سائلا عن لجنة الأصدقاء المكلفين بوضعيته من أجل تنفيذ إجراء مغادرة جبران للمستشفى.

قال لها الطبيب: - سيتم تسليم ورقة الخروج عند إدارة المستشفى بالمدخل العام. وأعطاها وصفة دواء جديدة تؤخذ على مدى ثلاثة أشهر بعد المغادرة.

لما اتصلت بي خديجة جبران، شقيقة الكاتب، وأخبرتني بمضمون الكلام الذي ذكرته، تملكني الاستغراب، فجبران لا زال يعاني ولم تظهر عليه أي علامات تحسن. ولما أعادت الاتصال بي هاتفيا من جديد وقالت لقد أخرجوه من الغرفة ووضعوه في الكولوار، وأنهم لم يهتموا به هذا اليوم ولم تستطع إطعامه أيضا. طلبت منها مغادرة المستشفى وتركه بين أيديهم حتى نرى ما العمل..

كان الوقت متأخرا، لذلك أرجأت أمر التواصل مع الصديق صلاح بوسريف، إلى الغد بهدف إخبار السيد وزير الثقافة بما يجري ويقع. واتصلت أيضا بالفنانة ثريا جبران الوزيرة السابقة، التي تأثرت كثيرا بما سمعت، ووعدت أنها ستنتقل إلى عين المكان في الغد لحل المشكل بالرغم من معاناتها المرضية شفاها الله.

في الغد، في اليوم الموالي، لما وصلت أخت جبران صباحا إلى جناح الأمراض العصبية وجدتهم نقلوا شقيقها إلى غرفة أخرى، غرفة جماعية، مع أربعة مرضى آخرين. وأنهم رجعوا لاستئناف الاهتمام بحالته المرضية. وأمدوها بوصفة دواء جديدة.

لما شاع الخبر، وتفاعل معه بشكل قوي رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على فيسبوك وتوتير، وبعض المواقع الإلكترونية، سيتساءل البعض منهم عن تخلف اتحاد كتاب المغرب عن مساعدة جبران في مرضه. هنا سيدخل رئيس اتحاد كتاب المغرب المنتهية ولايته على الخط، وكان تدخله مجانبا للحقيقة والصواب، كما صرحت بذلك أخت جبران. وهو ما كنا على علم به، لأننا لم نر أي أثر لهذا الشخص، ولا علمنا بأي مبادرة منه.

وبدأت صناعة التلفيق تلتف حول شقيقة جبران، قالوا إنها هي من طلبت أخذه إلى البيت، وقالوا "حالته ميؤوس منها"، ثم قالوا إن لسانها طويل وأنها شتمت بعض أفراد الطاقم الطبي الذي يعتني بأخيها!!!

وبعد مرور أربعة أيام، جاء "بيان" يحمل توقيع إدارة مستشفى ابن رشد، عممته وكالة الأنباء الرسمية مساء، ونشره موقع "هسبريس" في وقت متأخر من الليل.

يحاول "بيان ابن رشد" إقناع الرأي العام أن المستشفى "يعتني بالكاتب والأديب محمد جبران"(هكذا) وأنه لم يتم رميه في الكولوار، وكنا مع الرأي العام نتمنى أن تكون عناية المستشفى موجهة للمواطن والكائن الآدمي محمد جبران من دون أي مواصفات اعتبارية.
لكن إكراهات الإدارة المركزية تكون أربكت مسؤولي المستشفى ربما، لذلك جاءت خاتمة "البيان" مليئة بالتهديد والوعيد لكل من أشار بانتقاد سير مستشفى ابن رشد وسياسة إدارته الرشيدة.

نحن هنا ليس في واردنا مطلقا الدخول في مواجهة مع هؤلاء المسؤولين، فما يهمنا كأصدقاء لمحمد جبران هو استفادته من العلاج كحق وليس امتيازا، وأن يكون هذا أقل ما نقدمه لشخص كرس حياته، بكل ما فيها من صعاب وعقبات، للكتابة والجمال، في مقابل ما نعيش فيه من تضليل وبشاعة، وسوء تقدير المسؤولية، متى تعلق الأمر بأرواح الناس، وآلامهم."

 www.achawari.com

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجسم الصحافي حي يرزق..انتفاضة عقلانية ضد عبث تشكيل المجلس

جنازة مجلس..والوزير الأعرج يخشى الصحافيين الديمقراطيين

القايد البقالي و الباشا مجاهد يحاوران الحركة التصحيحية بالمنشار

محمد جبران من حقه العلاج بعيدا عن أي استغلال لاإنساني

التوراني يقصف "علام" الكتاب بقذائف السرد في قضية الكاتب جبران

الجزائر/ فنزويلا..الموقف الغربي من "حقوق الإنسان" يحكمه المازوط

"صحافيون من أجل نقابة ديمقراطية": 12 خرقا قبل المؤتمر 8 للبقالي/مجاهد

تمويل قفة الحمامة الرمضانية.. يشعل زيت المصباح بفاس

"نشيد الأحرار"..في معركة الشبيبة ضد شيوخ "الجرار"

صناديد المهنة يقولون لا كبيرة للمسخ الذي تعيشه نقابة الصحافيين

التوراني يقصف "علام" الكتاب بقذائف السرد في قضية الكاتب جبران





 
خبر وتعليق

اليوسفي يتعرض لـ"مص رصيد"بشع من قبل "بقايا الاتحاد"

 
5W

نموذج اللجنة أهم من "لجنة النموذج" و "الجوهر" أهم من

 
ربورتاج

من رام الله إلى القدس..صمت ناطق بلغات الدنيا..والكلمة

 
خارج السرب

سيطايل "دوزيم"..بطلة القفز على الحواجز والحيطان

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

حكاية "شمهروشي" أراد قطع رؤوس بلجيكيات ساعدن فقراء

 
صحراؤنا

الاحتفال الشاذ:الجزائر توجت بكأس أفريقيا تعالوا نخرب

 
فلسطين

مبعوث بنسلمان للقدس: هات وشك خذ لك "تفو".. من أهل

 
مدن الملح

انتباه..خليجيون ينتقلون إلى مرحلة الفساد البيئي في

 
دولي

الجزائر على المحك: الحراك أقفل 24 أسبوعا..ودعوات

 
ذاكرة

اليوم 14ماي..الذكرى الثالثة والستون لتأسيس الجيش