يوم "في حضرة" الحشاشين والسكارى..قفا نبك من هذا المآل             "المخابز والحلويات"..لقاء البيضاء فاصل..فإما أن ننجح..أو ننجح             قبيل العيد لكبير..فُــرجت..فكاك وحايل غلاء حكومة أخنوش وصل             بوتين يتقزز من مشهد مؤخرات ما يسمى "السبعة الكبار"             سوق أربعاء الغرب.."القشلة" قلبها التجاري/الاجتماعي النابض            حين يحتقر الإنسان الفلسطيني الجُبن والموت والاحتلال             علاقة جدلية حتمية بين الحكومة والمستقبل والخراء            فلسطين المحتلة..صبرا ما بقا قد ما فات           
رصي راسك

يوم "في حضرة" الحشاشين والسكارى..قفا نبك من هذا المآل

 
الشوارع TV

سوق أربعاء الغرب.."القشلة" قلبها التجاري/الاجتماعي

 
عين الإبرة

بنكيران والطالبي العلمي يرعيان مؤسسة "الحيوان السياسي"

 
تمغرابيت

إذا كان طبيب الغد مريضا بالحسد..فعلا: لهلا يداوي شي

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

إلى وزير الأوقاف: تطوير خطبة الجمعة نعمة لا تقل عن

 
مجتمع مدني

"النهج الديمقراطي" يهدد بعقد مؤتمره الوطني الخامس في


عشرات الهيئات تتهم بوكوس بـ"حونتة" معهد الثقافة

 
أسواق

"المخابز والحلويات"..لقاء البيضاء فاصل..فإما أن

 
ما رأيكم ؟

أحداث السياج بين الناظور ومليلية: الحقيقية أقوى من

 
فوانيس

صراع الضعفاء مع الجبابرة من خلال أغنية "بوفسيو

 
ميديا

صحافيو المغرب: اغتيال شيرين إرهاب و أي تبرير له تواطؤ

 
رياضة

مشاركة المغرب في "ألعاب الجزائر" غلط..وحضوره قمة

 
 

السلامة يا مولانا..مسلسل "الشيخات" يحط الرحال بمستشفى قلعة السراغنة


أضيف في 19 ماي 2022 الساعة 58 : 22



 الشوارع/المحرر

مرت على انتهاء شهر رمضان الأبرك أيام وأسابيع وألقى الناس في رفوف الماضي السجال الذي رافق شهر صيام حول مسلسل "الشيخات"، ولكن قليل من المغاربة من سيصدق أن هذا المسلسل خرج من شاشة التلفزة ليتمشى على الأرض ويحط رحاله بعدته "الموسيقية" من طعارج وبنادر وباقي "دوزان" الشغل.

لسان حال الواقعة يقول، تقليدا لصاحب قصيدة المطعم البلدي بطنجة،إذا كان في المغرب ما يشان به فإن بقلعة السراغنة" المستشفى البلدي".

نقصد بالمستشفى هنا المستشفى البلدي بقلعة السراغنة، الذي تحول من مؤسسة صحية تدعى "السلامة" إلى مكان تطلب فيه سلامة المرضى دون أن تدرك. فما الحكاية يا ناس؟

القصة وما فيها يا سادة، أن مدير المؤسسة والذي هو عينه المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحكاية الاجتماعية، وبدل أن يحمي صحة الناس ويسهر ليلا ونهارا على راحة عباد الله، ارتأى جنابه أن يحول المؤسسة إلى قاعة أفراح ورقص على جروح ونكبات المرضى..والمناسبة عقيقة في بيت سعادته.

ولكي يؤكد المسؤول نفسه لنفسه أنه فرحان استدعى مجموعة شعبية لـ"الشيخات" وهات يا نشاط إلى ساعة متأخرة من ليلة أمس، وطبعا اتخذ الاحتياطات "اللازمة" كي لا يصور أحد هذا المهرجان الصحي الاجتماعي، ولكن تكنلوجيا القرن الحادي والعشرين حملت شعار "ديرها غير ازوينة"، فكان هناك من فاعلي الخير من صوروا "الملحمة" وسربوها إلى أن وصلت إلى "الشوارع" نسخ منها بالصوت والصورة.

وقد جعل هذا الوضع المخزي الأطر الصحية والتمريضية في موقف سوريالي بحيث كان عليهم المرور بين موائد المدعوين وكراوع الحاضرين ليصلوا إلى مصالح عملهم للقيام بواجب خدمة المرضى وليس الشطيح والرديح من أجل عقيقة "السيد المندوب".

والحقيقة أن المندوب الحقيقي ــ من الندوب وليس الانتداب ــ ،والحالة هذه، هو المواطن ذو الندوب الغائرة في الروح والبدن من فرط حماقات وتهور كثير من المسؤولين سيما في مجال الصحة التي أصبحت طموحات ملك البلاد للرقي بها في داو و"فعايل" غير قليل من المسؤولين عن القطاع في واد آخر...واد غير ذي زرع نقصد.

طبعا، أمام هذه المنكرات الغريبة على المغرب حتى في أكفس مراحل تاريخه، تضرب الفعاليات الحقوقية محليا وجهويا كفا على كف متسائلة عن توقيت وحجم وصرامة تدخل وزير الصحة آيت الطالب لتنظيف هذه المؤسسة ولملمة بقايا الحفل الفضيحة، حفظا لماء وجه الوزارة والأطر المناضلة فيها من أعلى المصالح إلى أبسط الموظفين.

ونقترح على آيت الطالب، بهذه المناسبة المؤسفة أحد أمرين: إما أن يغير اسم المستشفى من "السلامة" إلى اسم آخر أو يبقي على الاسم بشرط أن يؤدب أصحاب الخزانة والقيطون ثم ينصب يافطة على باب المؤسسة بحروف مذهبة بارزة مقتطفة من أغنية "السلامة" لناس الغيوان:

 السلامـــــــة السلامـــــــة السلامـــــــة

السلامــــــة يا مولانا

هاد بنادم ولى مقهـــــــور بانـــــت فيـــه

العلامـــــة

أنت عالم كلك ضــــــرور امتــــى تبـــــان الســلامة؟

 www.achawari.com

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جائزة للوزير أخنوش إن كان يعرف أين تقع هذه الأرض

بعد أسطوانة "التحكم".. "العدالة والمعاصرة" مقابل " الأصالة والتنمية "

ربورتاج بدأ من القنيطرة ومر بتونس وعمان وانتهى في القدس

أحوال الطقس ليوم غد الجمعة: صقيع وجليد بالمرتفعات

صحافة لم تعد تأكل أبناءها فحسب.. بل تجننهم

البلاد محتاجة إلى شعب واع وليس "شعيبة" يباع بمائة درهم

من لا يحب زيارة فلسطين التي تسكن ضميرنا ووعينا

الوزير أبو السعادة كلها يخاطب سكان المريخ وزحل

سي لفتيت..هيا نطارد كائنات أسوأ من تلك الفيديوهات والصور

إسبانيا ترتعد من التقارب العسكري بين الرباط وواشنطن

حموشي يوفد لجنة تحقيق في ملابسات إحراق شاب بيضاوي نفسه على المباشر

السلامة يا مولانا..مسلسل "الشيخات" يحط الرحال بمستشفى قلعة السراغنة





 
خبر وتعليق

مقر "أوطم" التاريخي يصلح ضريحا للتبرك في زمن

 
5W

خمسة أسئلة "على النبوري" موجهة لرئيس الحكومة أخنوش

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

مأساة مليلية المحتلة..فرصة لمراجعة المغرب ملف الهجرة

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

قبيل العيد لكبير..فُــرجت..فكاك وحايل غلاء حكومة

 
صحراؤنا

خبيرة دولية تكشف وعي غوتيريش بعرقلة الجزائر تسوية نزاع

 
فلسطين

عقدة "العقد الثامن"..الإسرائيليون متشائمون من مستقبل

 
مدن الملح

العرب يصطفون مع المغرب ضد إيران و "حزب الله"

 
دولي

بوتين يتقزز من مشهد مؤخرات ما يسمى "السبعة الكبار"

 
ذاكرة

الملك يزور ضريح محمد الخامس في الذكرى السنوية لوفاته