غالي: فرض"جواز التلقيح" غير قانوني وحامله قد ينقل كورونا             أمير المؤمنين يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف "بحضور جد محدود"             تخفيف الحكم على الإمام سعيد أبوعلين إلى ثلاثة أشهر             فرض "جواز التلقيح"..حكومة ناقصة عقل وقليلة توقير للدستور             قريبا            قريبا           
رصي راسك

فرض "جواز التلقيح"..حكومة ناقصة عقل وقليلة توقير

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

كروانا المغربية..الإبراهيمي يبشركم بصريط

 
تمغرابيت

" بوشكارة" خلا الفقر ممدد بطاطا وبولمان ونقز للاستثمار

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

أمير المؤمنين يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف "بحضور جد

 
مجتمع مدني

غالي: فرض"جواز التلقيح" غير قانوني وحامله قد ينقل


منجب يضرب عن الطعام..وكيل الملك:قاضي التحقيق منعه من

 
أسواق

لفلوس"كي التبن": بنك المغرب يشتري 880مليون دولار فائض

 
ما رأيكم ؟

القيادة الجزائرية... تآمر مستمر وحماقات غادرة في

 
فوانيس

مرضى نفسيون "يتلذذون" بنشر إشاعات "تقتل" نجوم الفن

 
ميديا

فيسبوك و ذريته يصابون بالشلل...و"بنادم" يرتاح قليلا

 
رياضة

الملك يهنئ أبطال المغرب المتوجين في الألعاب الأولمبية

 
 

ضدا في الجميع.. أقدم لـ"العدالة والتنمية" حلا سحريا لتجاوز نكبته


أضيف في 15 شتنبر 2021 الساعة 49 : 01



 أحمد الجـَـــلالي

في أعقاب تفجيرات 16ماي 2003 المؤلمة، راجت دعوات إلى تحميل البيجيدي المسؤولية الأخلاقية عما حصل وبالتالي حله وتنحيته تماما من الساحة السياسية والاجتماعية بالمغرب.

كانت دعوة متطرفة كرد فعل على فعل متطرف إرهابي هز ضمير المغرب ونفسية المواطن المتعودة على السلم والأمان، حتى بمقابل هامش في الحد الأدنى من الحرية و العيش شبه الكريم.

لكن النواة الصلبة للدولة، وفي مقدمها الملك محمد السادس، تصرفت برزانة: لا هي انساقت وراء ردود الأفعال ولا هي تركت حبل تنامي التطرف على الغارب.

ومرت السنوات تباعا. وجاء ربيع الشعوب، وليس ربيع العرب وحدهم، وحصل ما حصل مما لازلنا جميعا نذكره. وحين برزت حاجة النظام السياسي المغربي للإسلاميين، دمجهم ليس فحسب في الحياة السياسية بل سمح لهم بقيادة حكومتين متتاليتين، بغض النظر عن حقيقة من يحكم وكيف يحكم وإلى أي حد يستطيع اتخاذ القرار.

المهم أن الدولة أفلحت في ضرب عصافير كثيرة بحجر واحد: تحييد فتيل الفتنة و اتباع طريقة أخرى في الترويض وصناعة "أسلوب مغربي خاص" في التعاطي مع النوازل.

كانت الرسالة واضحة إلى الغرب المتوجس من كل ما هو "إسلامي" وللشرق المتشنج من كل ذي شعر على وجهه كمشروع سياسي منافس لكل توجه رسمي يرتدي لبوسا سلفيا وهابيا تقليدانيا متكلسا ومتحجرا.

كانت رسالة المغرب الأقصى للعالم: لكم طريقتكم ولنا نهجنا..اتركونا نشتغل على طريقتنا.

ولأن السياسة في المغرب "دار صابون" فقد تم ترقيد العدالة والتنمية في ماكينة الحكومة مع جبال من ملابس/أوساخ المغاربة الاقتصادية والاجتماعية وتركت الآلة تدور عقدا من الزمن.

وعند فتح "ماكينة الصابون" ماذا حصل؟

الذي حصل أن الأوساخ تضاعفت والقطع الوحيدة التي تأثرت وعادت للونها وحجمها الأصلي هو "حزب العدالة والتنمية".

بتعبير آخر، صدقت فيهم الآية الكريمة :"كما بدأنا أول خلق نعيده"، وبعيدا عن سياق الآية، فقد عاد الحزب إلى نقطة البدء ولم يحصل سوى على ثلاثة عشر معقدا في الانتخابات الأخيرة، وهي الحصيلة نفسها التي دخل بها البرلمان قبل ربع قرن من الزمن السياسي المغربي.

وبلا أدنى شك فإن وقع الصدمة على قيادة الحزب وقواعده أكبر مما تصوروها بعدما تعودوا ــ كل حسب قدراته وموقعه ــ على نعيم الدنيا ولذة الكراسي، والمال القادم من دعم الدولة ومساهمة الأعضاء العاملين، والسفريات والامتيازات والوجاهة والترقي الاجتماعي، والقدرة الشرائية، والقدرة على "الباءة" المسهلة لعملية "تبدال لفراش".

ومن غير ريب، فالسؤال الذي يشغل الجميع في "البيجيدي" اليوم هو السؤال السرمدي: ما العمل؟

صحيح نظريا أن كل شيء وأي شيء يبدأ ضعيفا ثم يكبر. وفعلا فقد بدأ الحزب مستضعفا وفي ظرف عقدين كبر ووصل للحكومة وكان ما كان.

وليس خطأ نظريا أيضا أن كل من ضعف قد يستجمع قواه ويعود من بعيد إذا عمل بشكل مغاير وكان محظوظا بتظافر عوامل في صالحه أثناء مسيرة العودة مجددا إلى الارتقاء.

ولكن في حالة "البيجيدي" فالأمر ليس ميكانيكيا بحيث يتم اتباع خط مرسوم يضمن اكتمال دائرة حركية تعيد، عبر خط سير مأمون، إلى المربع الأول.

كيف ذلك؟

ــ الظروف التي حققت للحزب القفزة، لا في السياق الوطني ولا الأقليمي ولا العالمي، لا بوليصة بشأنها كي تعاد الدورة الطبيعية المأمولة.العكس هو الحاصل تماما.

ــ وطنيا، استنفذ الحزب رصيده السياسي والأخلاقي.سياسيا،كانت الحصيلة كارثية. أخلاقيا: صنع الحزب بخطابه ما لم يقدر أعداؤه على فعله به.وورطته في "التطبيع" أبرز وأقسى العناوين.

ــ عربيا، يصنع "هوامير مدن الملح" المستحيل سرا وعلانية لإغلاق قوس "ربيع الشعوب" والاطمئنان إلى أن "الميت السياسي" لن يقوم من قبره أبدا، مع الحرص على "تنظيف" الساحة من كل رائحة أو علامة أو رمز أو خطاب يذكر الناس به.

ــ عالميا، ورغم أن الولايات المتحدة ــ ويا للمفارقة ــ انسحبت من أفغانسان في ذكرى الحادي عشر شتنبر، وما تلى الأمر من تسارع في الأحداث والقراءات المتعددة لسماح أو اضطرار أمريكا، زعيمة الغرب، بصعود نموذج إسلامي مسلح في منطقة يعرف العالم استراتيجيتها وخطورتها. فإن ذلك لا يعني ولا بأي حال من الأحوال أن الغرب توقف عن معاداة "الإسلام السياسي" بكل نسخه المسالمة كدراويش الدعوة والتبليغ أو المعتدلة سليلة "الإخوان المسلمين" أو المسلحة كما هو شأن طالبان.

مرة ثانية، يتساءل أهل "البيجيدي" ما العمل؟ وهو السؤال الذي لن يكون عقد مؤتمر استثنائي وعودة بنكيران للصدارة جوابا حقيقيا له وعنه، لأسباب متداخلة من بينها أن بنكيران ليس ساحرا يبعث الحياة في الأموات، مهما تمتع بالحنكة والقدرة التواصلية الاستثنائية.

في المغرب،وباقي البلدان الثالثية، لا فرق كبيرا بين السياسة والتجارة، بل هما متداخلان. وعليه، فإن الحزب، كل حزب، يصبح مع الوقت ليس فقط تنظيميا قانونيا بل "سجلا تجاريا" له ورثة ومنتفعون و "مالين الساروت".

غير أن "ساروت البيجيدي" ليس كباقي المحال التجارية، إذ بيعه يفتقد كل حظوظ الشراء حتى بأبخس الأثمنة، وكراؤه أيضا لن يجلب رواجا لمن استأجره.. والإبقاء عليه كما هو غير مربح، فضلا عن كونه مكلفا ماليا وتدبيريا، سيما في وقت فقد فيه الحزب مساهمة أزيد من مائة برلماني ناهيك عن مئات المساهمين السابقين من أعضاء الجهات والجماعات المحلية وغيرهما.

تفيد التجارب أن الأحزاب في المغرب إن وصلت إلى الحضيض لا يمكن أن تعود إلى الانتعاش إلا بعد عقود قاسية تمر فيها بصحراء التيه والتنكر والنسيان. وهو ما سيجعل سدنة الحزب الحاليين غير حريصين على المستقبل بحكم تقدمهم في السن من جهة، ولأنهم "قضاو الغرض وضربو خرصة وبزيم" من جانب آخر.

 ولأن الوضع على ماهو عليه من قتامة، أجد نفسي أساسا كمواطن مغربي، لا فرق عندي إنسانيا بين إسلامي ويساري ويميني ولا "شيئي" معنيا بالمساهمة في اقتراح حل لنكبة "العدالة والتنمية".

والحل في نظري صعب لكنه بسيط وهو يكمن باختصار في "حل الحزب"، ولي مبرراتي:

ــ إقدامكم على حل الحزب سيحفظ لكم تاريخيا ميزة الشجاعة الأدبية في الاعتراف بالهزيمة وبعض ماء الوجه الكالح، وستسنون سنة حسنة تقول إن على كل حزب فشل فعليا أن يحل نفسه. وبهذا سوف تخدمون المغاربة ولو مرة واحدة.

ــ إقدامكم على هذه المبادرة الرائعة سينقد ألوفا مؤلفة من إخواني وأخواتي المغاربة المنضمين لحزبكم من انتظار وهم جديد سيضيع عليهم أجمل سنوات عمرهم..وهذا حرام ما بعد حرام..إنه سرقة أعمار الناس.

ــ لو ملكتم شجاعة حل الحزب لأنه فعلا استوفى أغراضه جميعها ستقدمون خدمة تاريخية لمستقبل الشعب المغربي: ستريحون أنفسكم من أي صراع و ستطلقون سراح أتباعكم، ولن تتركوا حجة لأي تافه بدل أن ينتقد الواقع الجديد ويراقب الحكومة الآتية ينشغل ويشغل الناس بالحديث عنكم ولو من باب التقشاب.

ادخلوا ماضينا من أجل مستقبلنا جميا...رحمكم الله

www.achawari.com

 

 

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"رصي راسك" فأنت في الشوارع ولا شيء يخفى

الحكومة خائفة من مساواة أعضائها بالمواطنين أمام القضاء الجنائي

ربورتاج بدأ من القنيطرة ومر بتونس وعمان وانتهى في القدس

الريع السياسي بالصحراء: فيالق من آكلي الغلال شاتمي الملل

الملك يترأس بأكادير حفل إطلاق التنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصناعي

إلى فلسطين.. من القنيطرة مرورا بتونس فمطار الملكة علياء

ردا على "ذي إيكونوميست"..صفر مكعب لبريطانيا في مجال القيم الإنسانية

حين يشيد حفيد محمد الخامس بوطنية صحافي مغربي

إلى مريم بنصالح زعيمة ذوي الاحتياجات اللغوية الخاصة

وزير الصحة الجديد يعاني نقصا حادا في فيتامين"التجابه"

ضدا في الجميع.. أقدم لـ"العدالة والتنمية" حلا سحريا لتجاوز نكبته





 
خبر وتعليق

أمن القنيطرة يوقف كارثة بشرية/صحية/بيئية/عقلية ذات

 
5W

ألم يكن بين الزملاء من يسأل هود: ماريكان معنا أم مع

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

كتعرف علــم "التلقيحولوجي"؟..كنعرف نزيد فيه نعــاماس

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

تخفيف الحكم على الإمام سعيد أبوعلين إلى ثلاثة أشهر

 
صحراؤنا

غوتيريس لمجلس الأمن:قرار المغرب بشأن الكركرات لا رجعة

 
فلسطين

مجزرة "صبرا وشاتيلا"..صرخة نجم باقية: ولاد الكلب آخ

 
مدن الملح

الترفيه على الطريقة السعودية: تحرش جماعي بالنساء في

 
دولي

هيا "نصادڭ" سلمان..أخنوش إلى السعودية في أول

 
ذاكرة

قبل 1200قرن لم يكن المغاربة عراة..قلة الحياء أتت مع