كورونا بالمغرب: معدل الإصابات اليومي ينحدر إلى العشرات فقط             من الرباط هتف المغاربة:فلسطين في العيون يا صهيون يا ملعون             عجب عجاب..الوزير الأعجوبة أمكراز يزين قبح "عروس حزبه"             عضو باللجنة العلمية لكورونا ينظر لعودة الحياة الطبيعية "الليلية"             قريبا            قريبا           
رصي راسك

فقر في المزاد العلني...الانتخابات غدا...هيا ندخل رحبة

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

عجب عجاب..الوزير الأعجوبة أمكراز يزين قبح "عروس

 
تمغرابيت

قبل "الواشنطن بوست" بألف عام كان

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

كورونا بالمغرب: معدل الإصابات اليومي ينحدر إلى

 
مجتمع مدني

حزب أخنوش ينافح عن ذراعه "الإحسانية" ويرفض "الشيطنة"


على وزن "التغرير بقاصر"..العثماني يرفض التغرير

 
أسواق

الفلاحة في 2021 : المغرب يتوقع إنتاج حوالي 98 مليون

 
ما رأيكم ؟

هذه قيمة المطبعين العرب في ميزان كاتب يهودي شهير

 
فوانيس

فراشات رشيد خويا "الحالمة" تحلق قريبا في مكتبات المغرب

 
ميديا

أسامة فوزي في صراع مرير مع "كوفيد" لمدة عشرة أيام

 
رياضة

نهائي كأس النفاق بين الحراك الأوروبي و"الفيفا"..على

 
 

التايب يرجوكم: "اكتبوا ما ينفع و أنيروا الطريق ليبقى الأمل"


أضيف في 21 أبريل 2021 الساعة 32 : 16



بقلم : يونس التايب

 منذ بداية شهر رمضان، حاولت كالمعتاد كتابة مقالات تفاعلية بشأن بعض ما يجري و يدور من مستجدات في الواقع. لكنني أعترف أنني لم أنشر أيا منها، لأنني أحسست أن في بعض "التواصل" مجازفة بالسقوط في "الهرج" الانفعالي غير المعقول الذي تأخذه بعض النقاشات التي نتابعها، والتي لن يكفي فيها مقال واحد للإحاطة بكل جوانب الموضوع والرد على بعض الأقاويل، في غياب رغبة عامة في تشجيع التفكير الرزين.

بصدق أعترف أن فعل الكتابة، هذه الأيام، أصبح تمرينا متعبا ودقيقا للغاية، ليس لأن المواضيع قليلة أو أنها لا تستحق وقوفا للتأمل وللتحليل والقراءة، بل لأن الموقف في الواقع حساس للغاية، تتشابك فيه عدة معطيات بشكل لا يحتمل التحاليل الذاتية أو المواقف الارتجالية، أو الخطابات التي تطبعها المزايدة أو المغالاة، أو السعي لتمرير مواقف شعبوية بغرض إرضاء أكبر عدد ممكن من الناس.

 لا ... لا... الموقف يحتاج ارتقاء و سمو أخلاق، وموضوعية في قراءة ما هو قائم من مستجدات، و سعيا لرؤية المشهد كاملا حتى نكتشف ما بين موضوع وموضوع من ترابط خفي يحمل في طياته أسراره، و كيف أن بعض الحق يراد به باطل وفساد في الأرض، وكيف أن بعض الباطل يصور على أنه حق و هو غير ذلك، وكيف أن نقاشات مشروعة تعاني من مدسوسين همهم الأوحد هو تأجيج الفتنة وخلط الأوراق وبلبلة النفوس.

 الموقف في الواقع، حاليا، يحتاج كتابات تذكر الناس بواجب العطاء والخير والتضامن المجتمعي والتآزر في مواجهة الصعوبات الاجتماعية و تجاوز الضغط النفسي الذي تسببه، وتبتعد بوجدان الناس عن الانفعال وهيستيريا التواصل بدون بوصلة. لذلك، نحتاج إلى وجهات نظر و أراء تستحضر المصالح الكبرى للأمة المغربية، وتحاليل تعتمد منهجا يجلب النفع عبر الفكر الهادف والإيجابي، بعيدا عن الضوضاء وتأجيج النقاشات في أمور غير رئيسية تنسينا الأوراش الأساسية المطروحة أمامنا.

وأنا في خضم هاته الأفكار والخواطر، ذكرني موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك،  بمقال كتبته قبل سنة تحت عنوان (لا يليق بالإعلامي خرق السفينة في زمن الوباء!). أعدت قراءته لأجد أن كثيرا مما كتبته فيه، يسكن أفكاري بقوة هذه الأيام، بما يغنيني عن أية إضافات. ومما قلته قبل سنة، وأعيد قوله بنفس القوة، أنه :

"بالتأكيد، ليس المشكل بتاتا في أن يقال أن في واقعنا أشياء غير مقبولة وسلوكات مرفوضة واختيارات غير صائبة، قد يتورط فيها المواطن العادي أو المواطن الذي يمارس مسؤولية عمومية معينة. تلك أمور نعرف أنها كانت توجد في واقعنا قبل الوباء، و أن بعضها استمر في خضم الجائحة دون أن نصححه. لم نكن نخفي أو ننكر شيئا من ذلك، بل كتبنا عنه وكنا نستحسن تناول الأمور السلبية بالتحليل وإثارة الانتباه إلى واجب التصحيح والتطوير وتطبيق القانون في حالة كل مخالفة. في رأيي، المشكل هو في أسلوب التناول وتوقيته وسياقه، الذي يوحي بأشياء تحيل إلى احتمال سير البعض في “خط تحريري” يتأسس على منطلقات ذاتية صرفة، ويستغل كل ظرف لتصفية حسابات بمنطق سياسوي لا علاقة له بالموضوعية و لا بالمصلحة الوطنية العامة.

و إذا كان الانتقاد مشروعا و تتبع أداء السلطات العمومية وتحليل السياسات الحكومية أمر مطلوب في إطار البناء الديمقراطي وتعزيز التعددية في بلادنا، لأن ذلك جزء من الحرية التي نؤمن بها، كما أن الإعلام الحر شرط لتحقيق ذلك المبتغى، إلا أنني أصر على الاعتقاد أن الإنتقاد يجب أن يكون مهنيا وموضوعيا، والمتابعة الإعلامية احترافية، ويجب تفادى التهييج والابتعاد عن منطق تصيد الهفوات والتربص بسوء نية بكل ما يتحرك على هذه الأرض، حتى لا نسقط في براثن التسفيه و الهرج و المرج والرداءة والتحريض."

 الموقف في الواقع يحتاج لمن يلتزم الصدق ويقتفي سبل إبقاء الأمل الذكي لأنه ضرورة مجتمعية استراتيجية نحن في أشد الحاجة إليها. لذا، علينا أن نكتب ونتواصل لنذكر الناس بالحرص على التحرك في الواقع والتفاعل مع مستجداته بإخلاص الحب لوطننا، والموضوعية وترتيب الأولويات بشكل جيد، وإبقاء الأمل في النفوس، والوعي بأن المغرب كبير على العابثين، وأن هذا الوطن، بنساءه و رجاله الغيورين، أكبر مما يكيده عدد من المحرضين المدفوعين بأجندات "غير معلنة" ليس فيها مصلحة البلاد والعباد، رغم ما في كلامهم من صخب وصراخ.

www.achawari.com







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دردشة مع سعيدة الحاجي.. المغربية الوحيدة بالرأس الأخضر

إلى فلسطين.. من القنيطرة مرورا بتونس فمطار الملكة علياء

تسليم خزانة الأديب الصحافي الراحل محمد بنيحيى إلى المكتبة الوطنية

الوزير بنعبد القادر..تعال نبين لك أين بكى فيتح بالضبط

بعد 43 سنة على المسيرة..منصة لتكوين مدافعين عن مغربية الصحراء؟

اعميار لا تمضغ الكلام .."البام" أكبر من الأحزاب فاش وعلاش وكيفاش؟

دعم الحكم الذاتي بصحرائنا جيد ولكن الحزم واليقظة ضروريان

رسالة الملك لـ"كرانس مونتانا"..محمد السادس يرسم لأفريقيا طريق المستقبل

الملك يشيد بالقيمة التوثيقية لمذكرات عبد الرحمان اليوسفي

أمران فقط يجمعانا بالخليج: الطواف بالكعبة والمصالح الاقتصادية

التايب يرجوكم: "اكتبوا ما ينفع و أنيروا الطريق ليبقى الأمل"





 
خبر وتعليق

مليون جرعة من "سينوفارم" لتعزيز حرب المغرب ضد

 
5W

أمزازي جاوبنا بكامل الصراحة...تقدر تنفنف قدام السبع؟

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

عضو باللجنة العلمية لكورونا ينظر لعودة الحياة الطبيعية

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

"تراويح أخرى" تحت الأرض لا يريدها الشعب ولا تراها

 
صحراؤنا

ما هذا الهبل؟..الغريب هو ألا تتواطأ إسبانيا مع زعيم

 
فلسطين

من الرباط هتف المغاربة:فلسطين في العيون يا صهيون يا

 
مدن الملح

أمزازي ــ مول "التعاقد" ــ ضمن "المتاواااجين" عند ابن

 
دولي

الـ Brexshit:توتر عسكري بريطاني فرنسي حول جزيرة

 
ذاكرة

شعيب حليفي يكتب عن... "الشمس التي تشرق من الشاوية"