ماذا قال الـــوزير المســى "أمــزازي" عما يسـمى "المتــعاقدين"؟             الشعب يريد "التراويح"..نواب الشعب يستعدون لوزيعة بالملايير             الرشيدية: إحـباط عملية كبــيرة للتهريب الدولي للــمخدرات             إقليم الدريوش: تسجيل هــزة أرضية بلــغت قـوتها 4,3 درجات             قريبا            قريبا           
رصي راسك

طلحة جبريل وأنا وصحافة الورق وقيادات الكارطون المقوى

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

شباط ..ما كين لا خلوة ولا "مبروك العيد"..رد الصرف

 
تمغرابيت

"الصحفوفة" صونيا مورينو..."سامبريرو" بتاء التأنيث

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

الملك يوافق على تقديم مساعدات غذائية لفائدة الجيش

 
مجتمع مدني

لحليمي..إحذر "ترمضينة لعيالات"..سيما أننا في "حظر


الريسوني والراضي "لا ما لا نعمة".."المندوبية": تحملا

 
أسواق

فوسفاط المغرب يتوفر على مناعة ذاتية ضد فيروس كورونا

 
ما رأيكم ؟

التايب يكتب: خريطتنا...بين حقائق التاريخ و قصور الوعي

 
فوانيس

فراشات رشيد خويا "الحالمة" تحلق قريبا في مكتبات المغرب

 
ميديا

ملف سليمان الريسوني: "لا" جديدة لتمتيعه بالسراح المؤقت

 
رياضة

التايب يكتب: تغيير هاليلوزيتش: بين صواب الرأي و القرار

 
 

التايب يكتب: تغيير هاليلوزيتش: بين صواب الرأي و القرار الصائب!


أضيف في 02 أبريل 2021 الساعة 03 : 07



 بقلم: يونس التايب 

بعد مضي سنة ونصف على تعيين وحيد هاليلوزيتش مدربا للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، لا زال الجمهور المغربي ينتظر رؤية "لمسة" هذا المدرب، و اكتشاف القيمة المضافة التي أتى بها إلينا. و قد أصبح الأمر ملحا بعد ظهور المنتخب بمستوى باهت في مبارتيه الأخيرتين، بشكل أقلق الجمهور و أدى إلى ظهور فكرة المبادرة بتغيير الناخب الوطني، قبل المواعيد الحاسمة لتصفيات كأس العالم قطر 2022، و نهائيات كأس إفريقيا. وفي نفس السياق، ذهب جزء من الجمهور إلى إطلاق فكرة تعيين الحسين عموتة على رأس الفريق الأول، بدلا عن وحيد، بعد ما أبان عنه من تمكن في كأس إفريقيا للاعبين المحليين بالكاميرون. 

بكل موضوعية، لا يجادل أحد بأن هاليلوزيتش مدرب له رصيد من التجارب على رأس الإدارة التقنية لعدة فرق وطنية وأندية مختلفة. لكن، النتائج والإنجازات التي حققها تظل عادية جدا. و لأنه لا يوجد ضمن العشرين إسما اللامعة عالميا في مجال التدريب، ولا هو صاحب تصور كروي أو "فلسفة" تقنية خاصة، كما هو حال يورجن كلوب، أو خوصي مورينيو، أو بيب جوارديولا، أو ديديي ديشان، أو كارلو أنشيلوتي، أو مارسيلو بيلسا، أو أرسين فينجر، أو أليكس فيرجوسن... على سبيل المثال لا الحصر، أعتقد أن إقالته لن تكون خسارة لكرة القدم المغربية، كما لم يكن تعيينه في الأصل مكسبا استثنائيا.

فمنذ البداية، كانت قناعة الجميع باستحالة أن يحقق هاليلوزيتش معجزة ترقى بأداء المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مستويات تقنية أفضل مما بلغه في مرحلة المدرب هيرفي رونار، التي كان ممكنا أن تستمر لولا أن المدرب السابق أصر على المغادرة.


وبالنظر إلى أن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لا يمكن أن يتجاهل عمدا وجود خلل تقني أو تدبيري قد يؤشر إلى إمكانية تحقيق نتائج مخيبة في المستقبل، و لا تبث يوما أن الرجل عارض اتخاذ تدابير يمكن أن تقوي حظوظ المنتخبات الوطنية على جبهات التنافس القارية والدولية، أعتقد أن احتمال تغيير المدرب هاليلوزيتش فكرة جد ممكنة إذا توفرت معطيات موضوعية تبرر للرئيس فوزي لقجع اتخاذ مثل هذا القرار، لأنه اختصاص الجامعة المغربية لكرة القدم، و الإدارة التقنية للمنتخبات الوطنية. علينا، فقط، أن نتفق على أن اختيار مدرب الفريق الوطني لا يجب أن يكون بهوى الجمهور الرياضي وانفعالاته، أو بهوى تحليلات إعلاميين رياضيين، أكيد من حقهم أن تكون لديهم وجهة نظر تقنية يدافعون عنها، لكن ليسوا هم من يمكن أن يقرروا متى يأتي "مدرب" ومتى يجب أن يرحل، و يصوغون مبررات ذلك في الحالتين معا. 


أما المدرب الحسين عموتة، حتى و إن لم يكن من المدربين الأبرز عالميا، لكن الرجل أثبت أنه مدرب ذكي و كفؤ، وإطار تقني جيد، و إنسان خلوق يحمل غيرة وطنية يجسد بشكل صادق حس الانتماء لفريقه. وشخصيا، سأكون سعيدا إذا تقرر وضع الثقة فيه ليكون مدربا للمنتخب الوطني الأول، لإيماني أن بإمكانه أن يؤدي عملا تقنيا كبيرا، بتكلفة مالية أقل وبحماس أكبر، و بجدية يمكن أن تحرك أشياء كثيرة في وجدان لاعبي المنتخب، و تحفيز عزيمتهم و تقوية إصرارهم على تحقيق النصر، أو ما يسميه الإيطاليون "الجرينتا".


لكنني في نفس الوقت، أعتبر أن اختيار الحسين عموتة لا يجب أن ينطلق من إرادة الجمهور أو الإعلاميين، بل يجب أن يتأسس القرار على تحليل تقني أشمل، تكون فيه القيمة المضافة المرجوة من هذا الاختيار، واضحة و متماشية مع تصور تقني استراتيجي يتجاوز تحقيق نتيجة هنا أو تأهيل هنالك. 


و قد بينت التجربة، أكثر من مرة، أن انفعالية الجمهور الرياضي وعشقه لفريقه، قد تجعله يمجد مدربا معينا، ثم عند أول تعثر أو هزيمة، يعود بنفس الحماس لانتقاده و المطالبة بإبعاده. وقد رأينا ذلك في حالة الحسين عموتة نفسه، عندما كان في الوداد، و رأيناه عقب المستوى الباهت لمنتخب المحليين في مباريات الدور الأول لكأس إفريقيا (الشان)، التي انتهت بتتويج لم يكن الكثيرون يظنون أنه سيتحقق. 


كما أننا نرى، حاليا، كيف أصبح رأس جمال السلامي مطلوبا لدى جمهور الرجاء، رغم جدية المدرب ونتائجه المشرفة للغاية، و رغم المديح والثناء الذي قيل في حقه بمناسبة "الريمونتادا" التاريخية، والبطولات التي حققها مع الخضراء. وأكاد أجزم أن الحسين عموتة سيناله على رأس المنتخب الوطني الأول، نفس الانتقاد الذي يوجه إلى هاليلوزيتش، مباشرة بعد أول ثلاث مباريات قد لا يرضى فيها الجمهور عن الأداء والنتيجة. 


بل أراهن من الآن، على أن المنتقدين سيخرجون علينا بمقولات من قبيل أن الناخب الوطني "لا يستطيع التعامل مع اللاعبين الدوليين و لا تفهم عقليتهم، لأنه لم يدرب فرقا في أوروبا!"، أو أنه "يميل للاعبين المحليين لمعرفته بهم ويهمل المحترفين في أوروبا!"، و أنه "شخص صارم، وجديته تضع حواجز نفسية في التواصل بينه وبين بعض اللاعبين الشباب القادمين من بيئة ثقافية مختلفة!". وسنسمع سلسلة من "التبريرات الجاهزة" للنيل من المدرب الوطني إذا لم تأت النتائج في مستوى الطموحات الكبيرة التي يحملها عشاق المنتخب الأول، أو صدر عنه ما لم يرق هنا أو هناك. 


فهل يعقل أن نعين المدربين عندما يطالب بهم الجمهور والمعلقون الرياضيون، ثم نقوم بإقالتهم بعد بضعة أشهر، لأن الجمهور انفعل وعبر عن أنه غير راض عن النتائج؟ هل يمكن أن نبني منظومة احترافية بمنطق كهذا؟ لا أظن ذلك.


لهذا السبب، أعتقد أن علينا تفادي السقوط مجددا في حالة من الضغط النفسي والقلق بشأن المنتخب الوطني، قد تجعلنا نفقد القدرة على التفكير بموضوعية و اتخاذ القرار المطلوب بمهنية و احترافية. و يجب أن نتفق على أن مصير المدرب لا يجب أن يتقرر بناء على أداء الفريق الوطني في مبارتين أو ثلاثة، بل المطلوب هو أن يكون نتيجة منطقية لخلاصات تحليل عميق و تقييم محترف لأداء الفريق الوطني، سنة و نصف من بداية تنزيل ما نعتقد أنه "برنامج وتصور" المدرب وحيد هاليلوزيتش، ومقارنة النتائج التي حققها مع الأهداف والالتزامات المتفق عليها عند التعاقد معه. 


مسؤوليتنا نحن عشاق القميص الوطني، تكمن في أن نحافظ على حماسنا الغيور، و نبقيه في خانة التتبع و إبداء الرأي المشروع، و ننتظر لنرى نتائج تقييم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمرحلة المدرب هاليلوزيتش، لمعرفة رأيها فيما إذا كانت ساعة تصحيح "الكاستينغ" قد دقت. 


على أنه يتعين أن يصبح التقييم التقني، عملية دورية عادية تتم كجزء من تصور تدبيري شامل، و ركنا من أركان رؤية تأهيل منظومة تدبير كرة القدم الوطنية، حتى نكون في مستوى الصورة التي أصبحت لبلادنا في مجال الرياضة الأكثر شعبية في العالم، بعد النتائج المشرفة التي حققتها الفرق والأندية الوطنية، و بعد الحضور غير المسبوق للمغرب في هيئات حكامة و تدبير كرة القدم، قاريا و عالميا، الكاف و الفيفا، و بعد المكتسبات اللوجيستيكية والتجهيزات الرياضية الراقية التي أصبحت تتوفر عليها بلادنا مقارنة بما كان عليه الأمر قبل عشرين سنة. و من الضروري أن نركز في المرحلة المقبلة على تقوية حظوظنا للتتويج بالكأس الإفريقية التي لم نسعد بها منذ 1976، وضمان حضور متميز في كأس العالم قطر 2022، حتى ستتعزز بذلك الريادة للنموذج المغربي لتدبير منظومة كرة القدم، و يكون متاحا تحقيق مزيد من تطوير الحكامة و الفعالية و النجاعة. 


أما قلقنا من قدرات هاليلوزيتش على تقديم المنتظر منه، وطموحنا لرؤية الحسين عموتة يحضى بالثقة على رأس الفريق الوطني الأول لكرة القدم ليحقق المرجو منه، فهي أمور يجب أن تعالج بهدوء واحترافية، لأنها ليست سوى خطوات على طريق طويل من التأهيل الذي قطعنا فيه أشواطا كبيرة، و علينا الاستمرار على نفس المنوال مع مأسسة التقييم والتقويم والتطوير.






 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



دردشة مع سعيدة الحاجي.. المغربية الوحيدة بالرأس الأخضر

إلى فلسطين.. من القنيطرة مرورا بتونس فمطار الملكة علياء

تسليم خزانة الأديب الصحافي الراحل محمد بنيحيى إلى المكتبة الوطنية

الوزير بنعبد القادر..تعال نبين لك أين بكى فيتح بالضبط

بعد 43 سنة على المسيرة..منصة لتكوين مدافعين عن مغربية الصحراء؟

اعميار لا تمضغ الكلام .."البام" أكبر من الأحزاب فاش وعلاش وكيفاش؟

دعم الحكم الذاتي بصحرائنا جيد ولكن الحزم واليقظة ضروريان

رسالة الملك لـ"كرانس مونتانا"..محمد السادس يرسم لأفريقيا طريق المستقبل

الملك يشيد بالقيمة التوثيقية لمذكرات عبد الرحمان اليوسفي

أمران فقط يجمعانا بالخليج: الطواف بالكعبة والمصالح الاقتصادية

التايب يكتب: تغيير هاليلوزيتش: بين صواب الرأي و القرار الصائب!





 
خبر وتعليق

الشعب يريد "التراويح"..نواب الشعب يستعدون لوزيعة

 
5W

أمزازي جاوبنا بكامل الصراحة...تقدر تنفنف قدام السبع؟

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

ماذا قال الـــوزير المســى "أمــزازي" عما يسـمى

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

الرشيدية: إحـباط عملية كبــيرة للتهريب الدولي

 
صحراؤنا

توصيات مهمة لخبراء أمريكيين وازنين بشأن الصحراء

 
فلسطين

يوم الأرض الفلسطيني..بقلب وعقل كل مغربي قدس وإيمان بحق

 
مدن الملح

أمريكا بايدن تطالب السعودية بكسر "السيف الأجرب"

 
دولي

ملك الأردن لفتاة أدينت بـ"إطالة اللسان عليه": أنت أختي

 
ذاكرة

شعيب حليفي يكتب عن... "الشمس التي تشرق من الشاوية"