ماذا قال الـــوزير المســى "أمــزازي" عما يسـمى "المتــعاقدين"؟             الشعب يريد "التراويح"..نواب الشعب يستعدون لوزيعة بالملايير             الرشيدية: إحـباط عملية كبــيرة للتهريب الدولي للــمخدرات             إقليم الدريوش: تسجيل هــزة أرضية بلــغت قـوتها 4,3 درجات             قريبا            قريبا           
رصي راسك

طلحة جبريل وأنا وصحافة الورق وقيادات الكارطون المقوى

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

شباط ..ما كين لا خلوة ولا "مبروك العيد"..رد الصرف

 
تمغرابيت

"الصحفوفة" صونيا مورينو..."سامبريرو" بتاء التأنيث

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

الملك يوافق على تقديم مساعدات غذائية لفائدة الجيش

 
مجتمع مدني

لحليمي..إحذر "ترمضينة لعيالات"..سيما أننا في "حظر


الريسوني والراضي "لا ما لا نعمة".."المندوبية": تحملا

 
أسواق

فوسفاط المغرب يتوفر على مناعة ذاتية ضد فيروس كورونا

 
ما رأيكم ؟

التايب يكتب: خريطتنا...بين حقائق التاريخ و قصور الوعي

 
فوانيس

فراشات رشيد خويا "الحالمة" تحلق قريبا في مكتبات المغرب

 
ميديا

ملف سليمان الريسوني: "لا" جديدة لتمتيعه بالسراح المؤقت

 
رياضة

التايب يكتب: تغيير هاليلوزيتش: بين صواب الرأي و القرار

 
 

إلى عبد النباوي: ليشفى قضاؤنا تقبل اجتهادنا كي لا نفقد "مريضنا الغالي"


أضيف في 01 أبريل 2021 الساعة 50 : 22



الشوارع

عقد المجلس الأعلى للسلطة القضائية  بالمغرب اجتماعا  خصص لتشخيص الوضعية الراهنة لسير القضاء، وذلك في أفق إعداد استراتيجية لعمل المجلس على الأمد القريب  والمتوسط، بغية  تجويد الأداء القضائي في بلادنا..

وبهذا الشأن قال بلاغ للمجلس ذاته اليوم الخميس، إن هذا الاجتماع  والذي يأتي مباشرة بعد تنصيب محمد عبد النباوي، ومولاي الحسن الداكي، المعينين من قبل الملك على التوالي، رئيسا أول لمحكمة النقض، ووكيلا عاما لديها، لتناول الوضعية الراهنة لسير القضاء في أفق إعداد استراتيجية لعمل المجلس، ترمي إلى تجويد الأداء القضائي، والرقي بالعدالة في المملكة، وتحقيق النجاعة، ومزيد من الشفافية.

وترمي هذه الاستراتيجية ــ حسب المصدر ــ إلى تخليق الجسم القضائي  وإذكاء روح الالتزام بأخلاقيات المهنة، وأعرافها، والمبادئ الدستورية الناظمة لها، وأعلن المجلس الأعلى للسلطة القضائية مواصلته دراسة هذا الموضوع في اجتماعاته المقبلة.

تعليق:

ماذا يعني هذا الاجتماع وما معنى "تشخيص وضعية القضاء"؟ إن التشخيص مصطلح طبي يطبق في هذه الحالة على الحالة الصحية لجسم القضاء المغربي.

ويا ليتنا كان لنا "رأي يطاع" عند عبد النباوي ومن في قامته ومركزه لكنا نصحناهم بالمرور مباشرة إلى العلاج. لماذا؟ لأن التشخيص معروف لدى عامة الشعب بمن فيهم الأميون وغير المختصين ــ تقنيا ــ في القضاء كنصوص قانونية ودرجات تقاض ومساطر.

نعي جيدا أن النباوي وأمثاله فقهاء كبار في مجال القانون ونعي بالدرجة نفسها أو أكثر أن مفهوم "العدل" وتمثله، كما الظلم ومرارته، لا يتطلب تكوينا أكاديميا ولا مراسا علميا كي نهتدي إليه.

ولهذا، وعلى فرض أن السلطة القضائية ببلادنا مقتنعة مثلنا أن أسباب مرض القضاء المغربي، في عناوينها الكبرى على الأقل تنحصر في: الرشوة ــ غياب الضمير المهني ــ توافر الاستقلالية على الورق وعدم حضورها كليا حين التطبيق ـ..نقترح التالي للمرور مباشرة إلى العلاج الجراحي الحاسم كي " لا نفقد مريضنا الغالي":

ــ حل مجلس المستشارين وصرف ميزانيته الضخمة في تعويضات القضاة للرقي بمستواهم المعيشي وتحصين ذمتهم المالية.

ــ منح القضاة حسابات بنكية مفتوحة، بمعايير يمكن الاجتهاد فيها، كي نقوي مناعتهم ضد أي إغراء مهما عظم.

ــ تشريع قانون يقضي بالمؤبد لكل راش أو مرتش في سلك القضاء.

ــ تشريع يقضي بعشرين إلى ثلاثين سنة حبسا لكل من حاول التدخل في عمل القضاء، كائنا من كان.

ــ القضاء الكلي عبر الإعلام والتعليم على ثقافة "لي ما عندو سيدي عندو لالاه" وتعويضها بتربية على قيم: القضاء فوق الجميع، القانون يعلو ولا يعلى عليه، المغاربة سواسية أمام القضاء.

ــ مراجعة المعايير التي يصبح بها الناس قضاة، إذ أن القضاء ليس مهنة تقنية يكفي لها  شرط المهارة، بل يقتضي الأخلاق والتربية ونظافة اليد وحسن السيرة عبر بحث قضائي وأمني في تاريخ المرشح ليصبح قاضيا.

ـ اسمحوا للقضاء بالتأطير المهني الذاتي من خلال نقابة أو أي إطار يضمن تكتلهم كأسرة مع هامش محترم للتعبير، فهم بشر وليسوا آلات مبرمجة.

أما مشاكل بنية الاستقبال وبيئة المحاكم وكيفيات التسريع بالتقاضي وإصدار الأحكام وتنفيذها بلا تماطل فهي أمور تقنية لا نشك مطلقا أن عبد النباوي ومن معه وحوله قادرون على حلحلتها بشرط توفير الميزانية الكافية لها.

www.achawari.com

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جائزة للوزير أخنوش إن كان يعرف أين تقع هذه الأرض

بعد أسطوانة "التحكم".. "العدالة والمعاصرة" مقابل " الأصالة والتنمية "

إلى عبد الصمد بنشريف: مغرب بلا 2M مفلسة أحلى.. ماذا عن "المغربية"؟

عبد النباوي..هذا يومك فأرنا أهمية استقلال النيابة العامة

إلى مريم بنصالح زعيمة ذوي الاحتياجات اللغوية الخاصة

على مشارف فلسطين..المرور من صراط صهيوني ملعون

بنعيسى آيت الجيد..لكل دم مريد

علماء بلادي: أفيقوا وسدوا فرج التاريخ يرحمكم الرحمان

حامي الدين والمحامي الإدريسي في محكمة فاس.. و"مين دووول؟"

الملك يشيد بالقيمة التوثيقية لمذكرات عبد الرحمان اليوسفي

للامريم تتفقد حصيلة 3 عقود من العمل خدمة لحق الطفل في التلقيح

عبد النباوي..هذا يومك فأرنا أهمية استقلال النيابة العامة

تهم تقصم الظهر تنزل على بوعشرين..والمحاكمة يوم عيد المرأة

من يبلغ عبد النباوي أن عرقلة الاستثمار خيانة في حق الوطن؟

المغرب.. 62 سنة من الأمن والأمان..والغد مبشر بالمزيد

عبد النباوي إعلم رعاك الله أن عليهم فتح عقولهم قبل مكاتبهم

لنجرب مغربا..بلا دوزيم بلا عرايشي بلا سيطايل بلا سليم الشيخ

مات أب الأستاذة المتعاقدة..عبد النباوي والنيابة العامة..العار عليكم

قضية بنعزوز.."الشوارع" تقدم 3 سيناريوهات لحل مشاكل "البام"

النيابة العامة تشكو قلة المال والرجال..بقية المؤسسات إبكي





 
خبر وتعليق

الشعب يريد "التراويح"..نواب الشعب يستعدون لوزيعة

 
5W

أمزازي جاوبنا بكامل الصراحة...تقدر تنفنف قدام السبع؟

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

ماذا قال الـــوزير المســى "أمــزازي" عما يسـمى

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

الرشيدية: إحـباط عملية كبــيرة للتهريب الدولي

 
صحراؤنا

توصيات مهمة لخبراء أمريكيين وازنين بشأن الصحراء

 
فلسطين

يوم الأرض الفلسطيني..بقلب وعقل كل مغربي قدس وإيمان بحق

 
مدن الملح

أمريكا بايدن تطالب السعودية بكسر "السيف الأجرب"

 
دولي

ملك الأردن لفتاة أدينت بـ"إطالة اللسان عليه": أنت أختي

 
ذاكرة

شعيب حليفي يكتب عن... "الشمس التي تشرق من الشاوية"