على الدولة إبعاد الوزراء عن الفيسبوك..ولتكن البداية بوزير الصحة             العثماني: خاب ظنكم ..كنعس مزيان..لا تراجع...إلى الأمام             الأزمي "ما فهم والو" ثم استقال..لكن إمتا بلاما يقولو ليك تفهم انت ؟             لأسباب صحية..الوزير مصطفى الرميد يقدم استقالته من الحكومة             قريبا            قريبا           
رصي راسك

لن تصدقوا أبدا حكايتي مع الصحافة المغربية وما فعل فيها

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

على الدولة إبعاد الوزراء عن الفيسبوك..ولتكن البداية

 
تمغرابيت

شكرا" للغنوشي..المغرب ليس بحاجة لاتحادكم ولا لجامعة

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

لأسباب صحية..الوزير مصطفى الرميد يقدم استقالته من

 
مجتمع مدني

الأزمي "ما فهم والو" ثم استقال..لكن إمتا بلاما يقولو


صقيع تنظيمي يضرب "البام" ويتسبب في "تجميد" بعض

 
أسواق

كيف يجب أن تعتذر اتصالات المغرب بعد أن أصبحت "سلحفاة"

 
ما رأيكم ؟

يونس التايب جازما:" لا مكان في التاريخ لمن لا يلتقط

 
فوانيس

المهندس المناضل إدريس مكراز يحدثكم قريبا عبر "منطق

 
ميديا

فضيحة المصنع "السري" بطنجة على صفحات "نيويورك تايمز"

 
رياضة

"الشان" مغربيا..والملك يهنئ الفريق الوطني ومعتز بهذا

 
 

لن تصدقوا أبدا حكايتي مع الصحافة المغربية وما فعل فيها "الشين"


أضيف في 21 فبراير 2021 الساعة 03 : 22



أحمد الجَــلالي

لا أعرف ولم أرغب يوما أن أتعرف على كائن هلامي خرافي يسمونه الحظ. لكني دون جهد مقصود وقفت على ظواهر أقرب ما تكون إلى هذا "الحظ" أو لنقل "المصادفات" التي من فرط تكرارها كادت تكرس نفسها أمامي "قانونا".

مواعيدي لم تتوقف مع "الزين" في كل شيء. أسعى إليه أو يأتيني الجمال في تفاصيل بعيدة جدا عما قد يدور بخلدكم اللحظة. وحتى عندما يطرق بابي "القبح" وهو نقيض "الزين" في القاموس على الأقل أبذل بعض جهدي لكي أحوله إلى مادة مهضومة للعقل والنفس معا: إما بالنظر إلى الزوايا التي لا يطالها انتباه الغالبية أو تحويل البشاعة إلى مادة أدبية/صحافية ساخرة.

حتى عندما أجدني "قبيحا" في بعض المواقع فاستبشع سلوكي، أسخر من ذاتي كتابة أو عبر مونولوج ينتهي بلحظات حمقاء من الضحك الداخلي اللذيذ. ضحك يكاد يكون الشيء الجميل الوحيد الذي أحرص على ألا أتقاسمه مع أي "منطيح".

ومن لطائف الأقدار أن "نصيبي ولا أقول حظي" كان وافرا من الاحتكاك بأهل الصحراء في مناسبات ليست قليلة. وإلى جانب الحسانية التي شهدوا لي أني أنطقها كأهلها تماما وبالنبرة المميزة، فقد تعلمت الانتباه إلى المكونات "الصحراوية" في شخصيتي ولساني. والأمر نفسه حصل لي مع أهل سوس الكرام. سوس ــ إن وجد الحظ ــ هي حظي بلا جدال. طبعا لن أخبركم لماذا وكيف؟ للدولة أسرارها و لي "نفسي/دويلتي" ولأسرارها حرمات يا ناس.

أعود إلى الصحراء، وفيها توقف عن استخدامهم لفظتي "الزين" مثل "زين حتى" و بمقابلها "الشين"،وهي لفظة من قاع فصاحة العربية السمحاء.

غير أني أود أن أروي لكم علاقتي بالصحافة في شقها "الشين" تحديدا، وقصدي هنا بالضبط "حرف الشين" الموجود في كلمة "الشمس".

هيا بنا.......

كنت في قسم "الشهادة" الابتدائية حين صادفت لأول مرة في حياتي صفحة من جريدة اسمها "الشرق الأوسط" وبعد نحو ثلاثة عقود سأصبح مسؤولا بمقرها المركزي بلندن، لكن علاقتي بأول صحيفة أتصفحها في أرض خلاء انتهت بطريقة "شينة"..مو "زينة".

وقبل الصحافة ساقتني أقداري لأدرس في معهد يحمل اسم زعيم سعودي ــ والشرق الأوسط أيضا سعودية ــ وكان يدير المعهد شخص يدعى "بوشعيب"...ويا للعجب انتهت القصة بسنة "شينة".

ولما أنهيت إجازة "شعبة" علوم الاتصال بالرباط حاولت الالتحاق بجامعة أمريكية، لكن موظفا بقنصلية واشنطن يشبه في تقاسيم وجهه كثيرا فصيلة "بوش" الأب ــ و لسبب مازلت أجهله ــ  وبرغم مثالية ملفي قانونيا وعلميا وإجادتي الإنجليزية ــ رفض منحي التأشيرة في ذلك اليوم دون تفسير/ وطلب مني العودة بعد أسبوعين..

وفي طريق عودتي إلى القنيطرة لم يكن تبقى لي من المال إلا "عشرون" درهما ومع ذلك غامرت بقهوة تصفحتها فعثرت على فرصة عمل كانت هي يومية الصباح والتي كانت أول من استقبلتني فيها سكرتيرة اسمها العائلي "الحبشة" فيما رئيس التحرير كان الأستاذ الصديق طلحة جبريل..وهو من شمال السودان...

دارت السنوات دورتها السريعة فوجدت نفسي مراسلا للقناة المغربية الأولى التي يرأسها فيصل "لعرايشي" وفي نفس مراسلا من بريطانيا ليومية المساء التي كان يديرها "رشيد" نيني ويكتب بصفحتها الأخيرة "شوف تشوف" ويرأس تحريرها توفيق "بوعشرين" فك الله كربته كي يرى أياما أخرى ليست "شينة"...ويرأس إدارتها رجل طيب اسمه "شوقي"..هل لاحظتم هذا الحضور الطاغي للشين؟

وفي تجربة أخرى كانت هي "الأخبار" لاحظت أن "الشين" لم تغب عنها، على الأقل من العناوين التي قلما غابت عنها مفرد "يكشف"..وفي كل أعدادها تقريبا..ولاحقا لما أطلقت مؤسسة الأخبار قناة تلفزية لم تغادرها "الشين" من خلال اسمين تمت بروزتهما وهما "بشرى" و "العشابي"...

حاولت أن أقنع نفسي دوما أن الأمر مصادفة ليس إلا لكن هذا "الشين" يلاحقني كالقرين.

تأملت أسماء المؤسسات المعروفة فماذا وجدت؟

وكالة المغرب العربي يرأسها "الهاشمي"...هل هي صدفة؟..ربما.

 وفي مجال التكوين الصحافي اكتشفت أن المديرة السابقة لمعد الصحافة والتي تعرفت عليها أول مرة صدفة أمام وكالة "الهاشمي" كانت لطيفة "أخرباش"..قولوا لي أيضا إنها صدفة.

الأحداث المغربية يوجد على رأسها "الشرعي"...صدفة ربما..من يدري.

الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون......فوق قمتها "لعرايشي"..ما هذه المصادفات؟

واحد من الصحافيين القدامى بالمغرب كان اسمه محمد "لشهب" رحمه الله..وهناك "اشهب" آخر يتم الخلط بينهما عرف في هسبريس..التي عرفت بالاسم المستعار لمؤسسها "الحمدوشي"..من سيخبرني أيضا أن "الشين" هنا صدفة أيضا..من يغامر؟

إسم آخر ارتبط بمجال الصحافة في المغرب وهو مول موقع برلمان.كوم..ليس إسما آخر غير "خباشي"..يالك من شين عصية على الفهم.

وطبعا لن تفلت مني "الشين" المشددة فألتف انتباهكم إلى ظاهرة "شوف تيفي"..من يديرها؟....إنه "شحتااااان"..الذي يملك أيضا أسبوعية اسمها "المشعل"..عاود قولوا لي إنها مجرد صدفة..

إن أردت أن تطلق حملة تواصلية لمنتوجك الإعلامي أو السياسي فسيكون عليك الاستعانة بخبرة أولاد "عيوش"..أي والله.

تريد أن تطلع على القضايا السياسية والحزبية والانتخابية فتكون عاجزا عن عدم تناول إسم "أخنوش" كمرشح محتمل للتنافس على كرسي رئاسة الحكومة المقبلة، وقبله شغل "بنشماش" دنيا المغاربة قبل أن يلزم "مستشاريه" ويصمت.

تتفرج على مواقع التناحر الإجتماعي فترى القوم قد انقسموا إلى "معارضين افتراضيين" فيهم كثير من الشينات مثل "شفيق العمراني" و"خرشيش" و "تحفة شو" و"قومامة شو"..وموالين لخط الدولة أطلقوا عليهم لقب "العياشة"...أش هادشي يا سيدي ربي؟؟

تفر إلى القنوات العربية المعروفة، تفتح على أية محطة تجد في وجهك الإعلامي المغربي محمد" الشرقاوي"..يحلل..

صرت أخشى من أننا نعيش حقبة إعلامية لكي "تعطيك وتعطيها" يحب أن أن يتوفر فيك "الشين" إلى جانب التكوين والخبرة...اي إن يشأ شئت وإن شئت يشأ.

 وبما أني قررت قبل سنوات أن أطلق العمل مع كل المؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية...فقد تفرغت للكتابة ثم أطلقت موقعا لا أدري كيف مكرت بي "الشين" في تسميته فكان هذه "الشوارع" التي تقرؤون فيها ما أروي لكم.

ختاما،أتمنى لكم حياة زينة وليست شينة..والله يخرج "شربيشي" على خير مع هذا المجال "الشين"..بشلامة عليكم.

www.achawari.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العماري مسؤول أيضا عن نقل سفارة أمريكا إلى القدس

المغرب ــــ "هيومان رايتس ووتش": كر وفر..ثم ماذا؟

سؤال للوزير أوجار.. ما الأصح: عادلة أم عدلة أم عدولة؟؟

إلى عبد الصمد بنشريف: مغرب بلا 2M مفلسة أحلى.. ماذا عن "المغربية"؟

"الزعيم" أخنوش اعلم رعاك الله أن "الإيرينية" ليست شرطا للحرية

إلى مريم بنصالح زعيمة ذوي الاحتياجات اللغوية الخاصة

عن قضية بوعشرين و قصص "التلذذ".. وسبب احتفالي

بنعيسى آيت الجيد..لكل دم مريد

اليوسفي: تجسسوا علي في شقة بأكدال قبل تشكيل حكومة التناوب

شتاء المغرب..السماء تمطر قصص اغتصاب وتحرش

لن تصدقوا أبدا حكايتي مع الصحافة المغربية وما فعل فيها "الشين"





 
خبر وتعليق

"الصحة" تكشف سلالات متحورة جديدة لـ"كوفيد"..وتدعو

 
5W

العثماني: خاب ظنكم ..كنعس مزيان..لا تراجع...إلى الأمام

 
ربورتاج

أجمل أيام عمري..نصف يوم ما بين قبة الصخرة والمسجد

 
خارج السرب

بويا عمر..جيش الجزائر يرمي المغرب بقذائف/تهم

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

بنكرير تشهد ميلاد مركز بيانات مزود بعملاق الحواسيب

 
صحراؤنا

سليعفانة خيا تسير على خطى أمينتو حية..لا لتكرار

 
فلسطين

دبلوماسي فلسطيني: موقف عشراوي لا يمثل وجهة نظر السلطة

 
مدن الملح

إعادة ضبط علاقة؟.. بايدن لن يتواصل مع السعودية عبر

 
دولي

المخابرات الأميركية: ابن سلمان وافق على خطف أو قتل

 
ذاكرة

تركيا تنعش ذاكرة المغرب بآلاف الوثائق..ماذا عن فرنسا