ماذا قال الـــوزير المســى "أمــزازي" عما يسـمى "المتــعاقدين"؟             الشعب يريد "التراويح"..نواب الشعب يستعدون لوزيعة بالملايير             الرشيدية: إحـباط عملية كبــيرة للتهريب الدولي للــمخدرات             إقليم الدريوش: تسجيل هــزة أرضية بلــغت قـوتها 4,3 درجات             قريبا            قريبا           
رصي راسك

طلحة جبريل وأنا وصحافة الورق وقيادات الكارطون المقوى

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

شباط ..ما كين لا خلوة ولا "مبروك العيد"..رد الصرف

 
تمغرابيت

"الصحفوفة" صونيا مورينو..."سامبريرو" بتاء التأنيث

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

الملك يوافق على تقديم مساعدات غذائية لفائدة الجيش

 
مجتمع مدني

لحليمي..إحذر "ترمضينة لعيالات"..سيما أننا في "حظر


الريسوني والراضي "لا ما لا نعمة".."المندوبية": تحملا

 
أسواق

فوسفاط المغرب يتوفر على مناعة ذاتية ضد فيروس كورونا

 
ما رأيكم ؟

التايب يكتب: خريطتنا...بين حقائق التاريخ و قصور الوعي

 
فوانيس

فراشات رشيد خويا "الحالمة" تحلق قريبا في مكتبات المغرب

 
ميديا

ملف سليمان الريسوني: "لا" جديدة لتمتيعه بالسراح المؤقت

 
رياضة

التايب يكتب: تغيير هاليلوزيتش: بين صواب الرأي و القرار

 
 

الفصل 490 وجماعة "بوكو نكاح": تشريع أعور ومجتمع منافق


أضيف في 07 فبراير 2021 الساعة 06 : 15



أحمد الجَــلالي

 وكأن كل قضايا بلادنا العويصة حلت. وكما لو أن كل الأساسيات في المغرب السعيد من شغل وعدالة وتطبيب وتعليم وتشغيل قد انتهينا منها وشعر الشعب ونخبه بالملل من حياة الرفاهية ووجد ما يشغل به وقته ثم قام القوم وقالوا حي على الفصل..

في وقت يئن فيه المغرب تحت وطأة ركام من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وبينما تكاثرت حالات الانتحار وتفشت الجريمة في المدن والبوادي، لم يتبق للعريان سوى الخاتم عيار ربعمية وتسعين.

يقول المثل المغربي "غير اهبيلة وقالوا ليها زغرتي"، والمعنى أن الجهل يعبر عن نفسه بجهالة. إن من يريدون تعديل أو حذف هذا الفصل في القانون الجنائي المغربي فصيلة من ثلاثة "أنواع":

ــ جهلة لا يعرفون ما يقولون ولا ما يريدون وإنما تسوقهم رغبات حيوانية في "التحياد"..أي أن كل شيء يكبح البهيمية لابد أن يزول لكي تنطلق الغرائز بكل ما فيها من تحيوانيت

ــ أو فئة تعرف ما تريد بالضبط وتريد لمجتمع مسلم ومحافظ أن ينفلت من كل عقال فتتهاوى آخر صروح التماسك الأسري المبني أساسا على الأخلاق ومن ثمة دفع المجتمع برمته إلى الهاوية

ــ أو شرذمة مأجورة تريد المضي قدما في تنفيذ مخططات مشبوهة ومفضوحة عبر إزاحة العقبات التشريعية تباعا كي ينفتح باب الجحيم على مصاريعه نحو المجهول

يبدو في السنوات الأخير أن هناك استعجالا لمحو كل ما يشكل عمق هويتنا التي هي تمغرابيت بمعانيها الدينية والثقافية والتاريخية، في أفق تفتيت الهوية الوطنية وإحلال كل أنواع المسخ مكانها. ولقد رفعوا الإيقاع كثيرا في الآونة الأخيرة بينما الناس منشغلون بهمومهم اليومية في زمن البلاء والوباء.

  إن تحريف النقاش الوطني عن مساره الحقيقي في الوقت الراهن لعبة ليست جديدة، والإمعان فيها لن يجدي نفعا أمام الحقائق على الأرض والتي تعتبر عن نفسها في شكل أسئلة حارقة أقوى إيلاما من "الما القاطع" على جسد مقرح، وهي:

ــ ما السبيل للخروج من أزمة كورونا، والتعافي من مخلفاتها اجتماعيا واقتصاديا؟

ــ ما مصير "النموذج التنموي" وما سبب تأخر خلاصاته وهل لها من حظوظ في التفعيل؟

ــ أية برامج تحمل الأحزاب كلها لانتخابات باتت على الأبواب؟ أو بعبارة أخرى: هل بقي بجبة الكذابين شيء من رماد يذر في عيون لم تعد ترى سوى لون الخبز أو سواد اليأس؟

ــ ماذا أعددنا من سيناريوهات أو خطط للتعامل مع التقلبات المحتملة لإدارة بايدن، بعد اعتراف سابقتها إدارة ترامب بحقنا في صحرائنا؟

ــ ما العمل مع معضلة التشغيل وأساتذة التعاقد سيما والوضع الاقتصادي لن يحقق النمو الكافي المرجو للتغلب على آفة البطالة التي لا تعرف معدلاتها إلا الارتفاع المهول؟

ــ كيف سنعالج الاحتباس الاقتصادي بمنطقة الشمال المغربي بعد منع التهريب المعيشي عبر سبتة ومليلية المحتلتين، وهاهي الفنيدق ترسل إلينا الإنذار الأول؟

أما حكاية "قضية" الفصل إياه والعلاقات الرضائية فهي تثير الشفقة والغثيان للأسباب التالية:

ــ سين: آش خاص بوك يا العريان الجيعان؟ جيم: نكاح بهائمي نعاماس

ــ إنهم يريدون لنا أن نندمج في نقاش لموضوع غير ذي موضوع أصلا.

لماذا؟

لأن ما يسمى العلاقات الرضائية فهي "لعلك ترضى" والكل يعرف أنها "مكين غير الله يعطيك اصحيحتك": في كل حي وكل زقاق وكل شقة وبراكة.."الناس قاضية الغرض" والمجتمع "يتعايش" والسلطات تدري..وكل ما يقع "مرة مرة" كيشدو شي وحدين...أعطيه اشهر وحيد عليا

لأن الغرض ــ والحالة هذه ــ ليس الوصول للسماح بهذه العلاقات لأنها أصلا "كاينة" ولكن الهدف هو إزالة الكوابح وفتح الباب لكل فصول التفسخ وإفقاد السلطات "مسويطة" كتشالي بيها مرة مرة..

لأن طيفا من نخبتنا التي تقتات على مثل هذه المواسم والمعارك تدري جيدا أن "عند الغرب في ذاك الجزاء" فهي تريد أن تكسب نقاطا من أجل "بحبحة" الحساب..باليورو والدولار طبعا...وشوفونا يا ناس ماذا حققنا بأعرق دولة بشمال أفريقا.

إن قضية "العلاقات الرضائية" والفضل القانوني الذي يراد حذفه تتطابق تماما و موقف السلطات وتعاطيها مع آفة الخمور التي شرع لها المشرع قانونا يمنع بيعها للمسلمين وفي الأمر عقوبات.

والحال أن الواقع يقول ويصرخ بما يلي: ملايين اللترات التي "تكرع" سنويا من الخمور بالمغرب إنما يكرعها خوتنا المسلمون السنة من على المذهب المالكي و "البلية" تنتج هنا والبركة في الحاج زنيبر...آآش من أجانب؟ آلاف الحانات في كل مدن المملكة، فضلا عن الباتيسريات و الكرابة لا يتعاملون إلا لماما مع شي "كاوري أو كاورية" يعني يلا عولوا على قوم سيدنا عيسى بش يبيعوا السليعة...بقات تما تخمر عقودا من الزمن.

وهكذا نجد أنفسنا نعيش نفاقا صراحا مع ذواتنا: نقول خلاف ما نقصد ونتفوه بما لا نعمل ونرغب في شيء بينما نزعم أننا نريد شيئا آخر.

إن فلسفة القانون هو التعبير عن حاجة في الواقع أو تنظيم ظاهرة كي لا تتفاقم بسوء استعمالها، ولكن حين يتجمد العقل المنافق فلا غرابة أن تكون ترسانة القوانين كلها صدئة إما تجاوزها الواقع بفعل الأمر الواقع أو أصبحت نكتة مع مرور الزمن وارتفاع الواقع بعيدا عنها وعن العقلية التي أنتجتها في السنين الخوالي.

إن البرلمان هو الماكينة التشريعية المفترضة التي تجود القوانين وتساير التطور الحاصل، ولكن أي تجويد يمكن انتظاره من "سكان بر الآمان" ونحن نعرف بئر "حومة المالكي" وغطاءها؟

يا كل داع لـ"الرضائية" نكرر عليكم جميعا ذلك السؤال الاستنكاري الذي كان المغاربة الأقحاح يطرحونه على كل سفيه: واش احشمتي ولا ما احشمتيش؟

www.achawari.com

 

 

 

 

 

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تعديل حكومي..مراعاة التوازنات وانطلاق الوزارة المكلفة بالتعاون الأفريقي

مجلس الحكومة يصادق على مقترحي تعيينين في مناصب عليا

عبد النباوي..هذا يومك فأرنا أهمية استقلال النيابة العامة

شدوا الأحزمة..البنوك ترفع الفائدة على قروض العقار

سلاح الاحتلال الصهيوني يعربد بيني وبين مقام خليل الله

لانموذج تنموي ولا مستقبل دون نار القانون وحديد العدالة

هنا مخيم عايدة :الكل مسجون إلا الفراشات والطيور

الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا ويعين أربعة مسؤولين

ما بين أصدقاء "كلاب".. وكلاب أصدقاء

أحد ألسن "البيجيدي" يحذر "الدولة و الوطن" من الفراغ السياسي

الفصل 490 وجماعة "بوكو نكاح": تشريع أعور ومجتمع منافق





 
خبر وتعليق

الشعب يريد "التراويح"..نواب الشعب يستعدون لوزيعة

 
5W

أمزازي جاوبنا بكامل الصراحة...تقدر تنفنف قدام السبع؟

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

ماذا قال الـــوزير المســى "أمــزازي" عما يسـمى

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

الرشيدية: إحـباط عملية كبــيرة للتهريب الدولي

 
صحراؤنا

توصيات مهمة لخبراء أمريكيين وازنين بشأن الصحراء

 
فلسطين

يوم الأرض الفلسطيني..بقلب وعقل كل مغربي قدس وإيمان بحق

 
مدن الملح

أمريكا بايدن تطالب السعودية بكسر "السيف الأجرب"

 
دولي

ملك الأردن لفتاة أدينت بـ"إطالة اللسان عليه": أنت أختي

 
ذاكرة

شعيب حليفي يكتب عن... "الشمس التي تشرق من الشاوية"