ماذا قال الـــوزير المســى "أمــزازي" عما يسـمى "المتــعاقدين"؟             الشعب يريد "التراويح"..نواب الشعب يستعدون لوزيعة بالملايير             الرشيدية: إحـباط عملية كبــيرة للتهريب الدولي للــمخدرات             إقليم الدريوش: تسجيل هــزة أرضية بلــغت قـوتها 4,3 درجات             قريبا            قريبا           
رصي راسك

طلحة جبريل وأنا وصحافة الورق وقيادات الكارطون المقوى

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

شباط ..ما كين لا خلوة ولا "مبروك العيد"..رد الصرف

 
تمغرابيت

"الصحفوفة" صونيا مورينو..."سامبريرو" بتاء التأنيث

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

الملك يوافق على تقديم مساعدات غذائية لفائدة الجيش

 
مجتمع مدني

لحليمي..إحذر "ترمضينة لعيالات"..سيما أننا في "حظر


الريسوني والراضي "لا ما لا نعمة".."المندوبية": تحملا

 
أسواق

فوسفاط المغرب يتوفر على مناعة ذاتية ضد فيروس كورونا

 
ما رأيكم ؟

التايب يكتب: خريطتنا...بين حقائق التاريخ و قصور الوعي

 
فوانيس

فراشات رشيد خويا "الحالمة" تحلق قريبا في مكتبات المغرب

 
ميديا

ملف سليمان الريسوني: "لا" جديدة لتمتيعه بالسراح المؤقت

 
رياضة

التايب يكتب: تغيير هاليلوزيتش: بين صواب الرأي و القرار

 
 

عشرون تطبيعا خبيثا يجب على المغاربة مقاطعتهم هنا والآن


أضيف في 14 دجنبر 2020 الساعة 52 : 16



 أحمد الجـــلالي

 فجأة، انتبه المغاربة إلى قضية التطبيع. بغتة، تحسس كل منا قاموسه ومخزون قناعاته ليبحث عن الجواب الشافي: هل أنا مع أو ضد التطبيع؟ ثم اندفع ليسأل نفسه مرة أخرى: هل أنا معني بالجواب وهل الصمت لائق أم معيب؟ حلال علي السكون أم حرام؟

سألت نفسي أضعاف هذه الأسئلة ووجدت لها إجابات بعضها مقنع وبعضها غير مقنع، وكثير منها غير ذي موضوع. وبالمقابل وجدت نفسي أمام أنواع وأشكال من "التطبيع" الذي يجب علينا منذ القدم مقاومته ليل نهار وإن نجحنا في هذه المعارك هان تاليا ما دونها.

 التطبيع مع الفساد

طبعنا مع الفساد أبا عن جد حتى صار ثقافة و"عقيدة" لدى العقلاء ممن ينصحونك بلا حياء ألا تكون مجنونا فتقول "لا" لكل مظاهر الفساد في البلاد وبين العباد. كن واقعيا فلست أن من ستغير شيئا.

التطبيع مع الظلم

تعرضنا لظلمات من الظلم عبر عقود بل قرون متوالية، واعتبرنا أبا عن جد أن الظلم قدرنا وأن لب الحكمة أن نتعايش مع الظالم الصغير والكبير ونكسب وده تفاديا لجوره وأن أحسن ما يمكن أن نفعل بأنفسنا ألا ينالنا الظلم الكبير منه.

التطبيع مع الخوف

طبعنا مع الخوف الطبيعي وغير الطبيعي، حتى صار الخوف المتوهم أخطر برنامج في لاشعورنا هو من يشغلنا ويوجهنا ويفعل فينا الأفاعيل.ولم نتساءل يوما لماذا أو كيف أو متى..لم نفعل لأن أرواحنا تعطلت وأعصابنا شلت بسبب الخوف.

التطبيع مع الجهل

مصيبنا ليست الجهل فحسب بل والجهل بأننا جاهلون مجهلون. لا نبحث ولا نريد أحدا أن يبحث والويل لمن أراد أن يعيش بيننا على أساس خلاصات ما وصل إليه من علم عبر طريق مرهق من القراءة والوعي والاشتغال على الذات. لا مكان للحكماء بين مصارب قبيلتنا.

 التطبيع مع الانفصام

يعيش المغربي بأوجه وشخصيات متضاربة متناقصة: يتعايش فيه الحداثي مع العتيق والطريف مع المتلد، والغربي مع الشرقي، والأمي مع المتنور والتقدمي مع زبدة الرجعية. ومع ذلك نسير على أديم الأرض مقتنعين تماما أننا أسوياء ومريضنا لا بأس عليه.  

التطبيع مع الأنانية

رفعنا ولم ننزل شعار "ياسي راسي". حملنا لواء الأنانية وأصلنا لشعاراتها في ثقافتنا بمقولات صارت أيقونات مع الوقت، بل الأنكى أن مطبقها هو "سيد العارفين" القافز على الناس إلى المغانم.

التطبيع مع الرداءة

ما سبق ذكره لا يمكن أن يؤدي بالضرورة إلا إلى صناعة شعب يفضل الرداءة في الخدمات والأكل والملبس، وبالتالي في الذوق والمنشط كله. بضع ريالات أو دراهم بين سلعة وسلعة أو خدمة وأخرى تعني لنا الكثير وتقرر الفارق فنختار الرديء...حتى بين الناس صار الرديء هو صاحب الحظوة المقدم على صاحب الجودة.

 التطبيع مع أنصاف الحلول

نحن شعب غريب الأطوار: نريد حلولا لمعضلاتنا ومنغصاتنا ومن يرانا نولول سيقول إننا نحتاج إلى حلول راديكالية، ولكننا ساعة الحسم نجنح إلى أنصاف الحلول وأرباعها وأحيانا نسلم في الأمر كله ونفضل أن نبقى نائحين نندب حظنا البئيس.

 التطبيع مع اللامسؤولية

حصرنا مفهوم المسؤولية في وعند "الدولة" وجعلنا منها كائنا خرافيا قدريا في سماء عليا. وما الدولة في الأصل إلا موظف لدى الشعب. لا نريد أن نتحمل المسؤولية كأفراد لأننا ببساطة نكره المسؤولية وتبعاتها. لسنا مسؤولينا لا تجاه بلادنا ولا أنفسنا ولا أولادنا ولا إزاء بيئتنا من مدخل البيت مرورا بأضيق زقاق ووصولا إلى الوطن كله.

 التطبيع مع التقصير

إننا متسامحون أبشع ما يكون التسامح مع كل المقصرين. مجتهدون بارعون نحن في إيجاد الأعذار والمبررات لمن يقصرون في حقنا وفي حق بلادنا. وفي الحقيقة لا يغفر لمقصر إلا من هو أكثر تقصيرا منه.

التطبيع مع التواطؤ

طبعنا مع التواطؤ كله بصمتنا وانسحابنا في الوقت الذي يجب أن نتكلم أو نحتج..أو أقلها ألا نشارك المسيء بالتغاضي عنه. نعرف جيدا من يجرم ومن يضر الآخرين..ولكننا نسرها في أنفسنا الأمارة بالجبن ونمعن في خذلاننا للصالحين وبسلوكنا هذا ندعم الطالحين ثم نعلن ــ بعيدا عن الموقف الزمكاني المناسب للكلام ــ نعلن نفاقا أن فلانا على حق وأنه علان ظلمه.

 التطبيع مع "زايد ناقص"

نؤمن نظريا أن الله يأمرنا بالإحسان، وأن من معاني الإحسان الاتقان، لكن أشد ما نكره أن نكون متقنين في أعمالنا. الغش في طرقاتنا، الغش في خدماتنا، الغش في علاجنا، الغش في صناعتنا..نمر بالخراب، بل نراه يتشكل ولكننا نستعجل كي تسرع الأمور ويرتفع الصرح ونمضي دون وجع دماغ من أجل مطلب الجودة. لا ندقق الحساب على أساس أن الهامش لا يستحق "زايد ناقص"..والنتيجة أنه دوما "ناقص".

التطبيع مع الانتظارية

لا نريد أن نعترف لأنفسنا أن المستقبل هو الآن مخافة أن ننظر في وجه الزمن. نفصل أن ننتظر الآتي..ننتظر "غودو" الذي لن يأتي أبدا. نفضل أن نراوغ أنفسنا كي لا نعمل ولا نكد ونؤدي الثمن من أجل أي تغيير. نفضل أن نبقى في قاعة انتظار أسطورية عرضها البحار والأرضون..ننتظر أن يطلع علينا مهدي ما فينوب عن جبننا وضعفنا وأنانيتنا ويؤدي الثمن هو كي نستفيد نحن.

 التطبيع مع الصمت

متكلمون ثرثارون نحن حد القرف في لا شيء. صامتون بكم نحن حين يجب الكلام. نرى المناكر ترتكب والفجور والظلم وحتى الاغتصاب والسرقة أمامنا، ولكننا لا نتدخل..بل منا من يفعل أي شيء كي لا يذهب للمحكمة أو أحد مخافر الشرطة ليقف شاهدا. ما شفتش..ما شغليش...ماشي أنا...تلك عقيدتنا..يا أمة "الميم"..سبقتم الميم لترتاحوا فصرتم أبعد الكائنات عن الراحة.

 التطبيع مع الحكرة

الاحتقار أو الحكرة هو تصغير شأن الآدمي. وليس بيننا اليوم من يقول إني مع الحكرة، وقل من يقاوم هذه الحكرة في كل تفاصيل حياتنا اليومية: غلاء الماء والكهرباء حكرة..نؤدي الفواتير في وقتها. تجبر الإدارات حكرة..نعام أسي يلا جات على خاطرك.العنف الزوجي حكرة...صبري مع راجلك.

التطبيع مع "الظلم الصغير"

نعرف الظلم ونشعر به ونتبين بسهولة ملامحه. لكن كي لا نواجهه هنا والآن كان لزاما علينا التحايل الخبيث بتعبيرات لا حصر لها أشهرها "ما كيان باس..المسامح كريم. عفوا، المسامح في "الظلم الصغير" أكبر لئيم وأكبر زنيم ابن زنيم..لأنه يرسخ لثقافة الصمت والاستكانة والقبول بالظلم "الديطاي" ويبني صرح الظلم الكبير الذي نشتكيه منافقين.

 التطبيع مع "الموروث"

شعوب استهلاك نحن. نأكل من الحاضر ولا نصنع نلوك الماضي ولا نبدع. الإبداع يضر بأعصابنا ويزعج ارتخاءنا ويعسر هضمنا. نحن ورثنا الغث والسمين وسنورثه لحاملي نسلنا "الكريم". نحن طبعنا تطبيعا مقدسا مع الماضي.ارتاحت أدمغتنا تماما ونبت حولها غلاف مثخن بشحوم الكسل والتسليم.

التطبيع مع "الوسخ"

ندعي زورا أننا أمة "النظافة من الإيمان" فما بال الوسخ يسرح ويمرح في ساحاتنا؟ نحن أعداء الوسط النظيف والعقل النظيف والتفكير النظيف. النظافة تقرفنا، فيها مسؤولية وطاقة تصرف ونحن في كل الأحوال مرتاحون لعاداتنا القبيحة. ولذلك لا تستغربوا أن نجد بين ظهرانينا وزيرة بيئة متورطة في صفقات مضرة بالبيئة.  

 التطبيع مع السطحية

السطحية والتسطيع في كل مكان. مفكرون ينظرون "لايت"، معلمون يدرسون "على خفيف"، أئمة يخطبون "لايت"، إعلام لا يتطرق إلى العمق. العمق مكروه منبوذ ابن عاهرة. العمق جمل بعير معبد أجرب طردناه خارج قبيلتنا كي نعيش مع سطحيتنا المريحة..هنيئا.

 التطبيع مع الخبث

طيبون وطيبات مؤمنون نحن فخورون بطيبتنا. فما لنا لا نعلي إلا من شأن الخبثاء، ومالنا نكره الطيبين الحقيقيين، ومع ثنائنا على الطيبوبة فإننا لا نتردد في احتقار الطيبين والتندر بسذاجتهم لأنه لا يعرفون من أين تؤكل الأكتاف والأرداف؟؟ نزعم أننا طيبون ونحن للطيبات فما بال زيجاتنا تنتهي أمام قضاة الأسرة قبل نهاية السنة الأولى على توثيق عقود النكاح؟

ها أنتم ترون أني عددت لكم عشرين كارثة نطبع معها أبا عن جد. الآن، قم أيها القاريء ــ بينك وبين نفسك ــ بعدها وامتحن  نفسك كم منها أنت قادر ومستعد لمقاطعته من الآن.

فإن وجدت أنك عاجز عن مقاطعة نصفها على الأقل لا اليوم ولا غدا، فأرح لي نفسك تماما من أي موقف من التطبيع مع الصهاينة.

هل تعرف لماذا يجب أن ترتاح؟

لأنك مطبع بالخلقة ابن مطبعين بالفطرة من سلالة آل طبعون التي رأت النور منذ ما قبل العصر الطباشيري.

 www.achawari.com

 

 

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



وإذا الـ 20 فبراير سئلت على يد أي " ازبيلات" اغتصبت؟

من يقتل من المغاربة أزيد مما يقتل "نتنياهو" من الفلسطينيين؟

50 دولة ستشارك في منتدى الأمن الأفريقي بالعاصمة الرباط

أنا من جيل "الجفاف والخيبات"..هذا هو الحسن الثاني الذي أعرف

الملك يعطي انطلاقة بناء مقر جديد للأمن الوطني بكلفة ملياري درهم

20 سنة من "العهد الجديد"..امحمد لقماني يستشرف المستقبل

وزير الداخلية..رئيس دائرة آيت اورير يستحق الترقية بدل التوقيف

إسما على مسمى؟ النيابة العامة تطالب بـ20 سنة سجنا.. لبوعشرين

خنيفرة..صفر تسامح مع مهيني المقدسات.. سنتان حبسا لـ"بودا"

"يوميات كورونا"/ 12 : اكتشاف كائنات "فضائية" بالمغرب تزامنا مع الحجر الصحي

عشرون تطبيعا خبيثا يجب على المغاربة مقاطعتهم هنا والآن





 
خبر وتعليق

الشعب يريد "التراويح"..نواب الشعب يستعدون لوزيعة

 
5W

أمزازي جاوبنا بكامل الصراحة...تقدر تنفنف قدام السبع؟

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

ماذا قال الـــوزير المســى "أمــزازي" عما يسـمى

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

الرشيدية: إحـباط عملية كبــيرة للتهريب الدولي

 
صحراؤنا

توصيات مهمة لخبراء أمريكيين وازنين بشأن الصحراء

 
فلسطين

يوم الأرض الفلسطيني..بقلب وعقل كل مغربي قدس وإيمان بحق

 
مدن الملح

أمريكا بايدن تطالب السعودية بكسر "السيف الأجرب"

 
دولي

ملك الأردن لفتاة أدينت بـ"إطالة اللسان عليه": أنت أختي

 
ذاكرة

شعيب حليفي يكتب عن... "الشمس التي تشرق من الشاوية"