على الدولة إبعاد الوزراء عن الفيسبوك..ولتكن البداية بوزير الصحة             العثماني: خاب ظنكم ..كنعس مزيان..لا تراجع...إلى الأمام             الأزمي "ما فهم والو" ثم استقال..لكن إمتا بلاما يقولو ليك تفهم انت ؟             لأسباب صحية..الوزير مصطفى الرميد يقدم استقالته من الحكومة             قريبا            قريبا           
رصي راسك

لن تصدقوا أبدا حكايتي مع الصحافة المغربية وما فعل فيها

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

على الدولة إبعاد الوزراء عن الفيسبوك..ولتكن البداية

 
تمغرابيت

شكرا" للغنوشي..المغرب ليس بحاجة لاتحادكم ولا لجامعة

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

لأسباب صحية..الوزير مصطفى الرميد يقدم استقالته من

 
مجتمع مدني

الأزمي "ما فهم والو" ثم استقال..لكن إمتا بلاما يقولو


صقيع تنظيمي يضرب "البام" ويتسبب في "تجميد" بعض

 
أسواق

كيف يجب أن تعتذر اتصالات المغرب بعد أن أصبحت "سلحفاة"

 
ما رأيكم ؟

يونس التايب جازما:" لا مكان في التاريخ لمن لا يلتقط

 
فوانيس

المهندس المناضل إدريس مكراز يحدثكم قريبا عبر "منطق

 
ميديا

فضيحة المصنع "السري" بطنجة على صفحات "نيويورك تايمز"

 
رياضة

"الشان" مغربيا..والملك يهنئ الفريق الوطني ومعتز بهذا

 
 

الدخيسي يكشف الجوانب المظلمة بسيرة الضابطة وهيبة ويقلب أوراق ملفها


أضيف في 06 دجنبر 2020 الساعة 00 : 00



الشوارع

أثارت قضية الضابطة وهيبة ضجة كبيرة على مستوى اهتمام الرأي العام الوطني عبر شبكة الانترنت وما تتيحه منصات التواصل الاجتماعي من بث وتفاعل.

ورغم مزايا وخطورة التواصل الاجتماعي فإنه يطرح إشكالات حقيقية على مستوى جودة المعطيات ونوع "الإعلام" الذي يصنع الرأي العام.

ولم تكن قضية وهيبة استثناء في هذا الباب إذ بقدر انتشار قصتها أثير قدر غير يسير من الضبابية والتساؤلات حول دواعي وتوقيت وملابسات وصدقية ما صرحت به المعنية بالأمر.

وقد كان يستحيل ترك الرأي العام أسير الرواية الوحيدة ولذلك أصدرت وزارة الداخلية قبل يومين بلاغا في الموضوع كان بمثابة جواب عام في الموضوع، قبل أن يصدر عن الإدارة العامة للأمن الوطني مساء اليوم السبت المزيد من التوضيحات على لسان محمد الدخيسي مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني عبر حوار أجرته معه الوكالة الرسمية "لاماب".

ولعل أقوى ما ورد من توضيحات من قبل الدخيسي بشأن ادعاءات وهيبة يمكن إجمالها في النقاط التالية:

ــ خلافا لما نسبته في تصريحاتها حول مسارها المهني فقد كشف الدخيسي الجانب المعتم من سيرتها التي تميزت بعدم الانضباط وغياب الاحترام للزملاء منذ أيام التكوين، بل وصل إلى الاعتداء على زميلة لها بأزمور وهي تزاول مهامها.

 ــ كشف خلفيه حنقها على إدارة الأمن من منطلق عاطفي وشخصي، يتمثل في رد فعل أخت على تنقيل أخيها المشتغل أيضا بسلك الأمن على خلفية علاقة مشبوهة مع تجار مخدرات والنصب، فضلا عن علاقة جنسية غير شرعية تورط فيها ورفض الاعتراف بالمولود رغم الخبرة التي أكدت أنه من صلبه.

ــ إثر بعد واقعة الخصومة التي حصلت لوهيبة مع جارها سنة 2016 حيث اتهمته بالتحرش الجنسي ومحاولة الاغتصاب، صرحت أنها في سنة  2014 تعرضت للتحرش الجنسي من طرف رئيس الأمن الإقليمي بمدينة الجديدة المراقب العام بومهدي، وهنا تساءل الدخيسي عن السبب والسر وراء سكوتها طيلة هذه المدة؟

ــ خلافا لما زعمته الضابطة المعزولة في آخر تصريحاتها فمدير الأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، لا صلة قرابة أو مصاهرة تجمعه بعزيز بومهدي.

ــ الدخيسي عرض بالوثائق مستندا مفحما تمثل في رسالة بخط يد حموشي يعطي تعليماته للدخيسي بتطبيق القانون في نازلتها والسير بالبحث القضائي إلى أبعد مدى في قضيتها .

www.achawari.com

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحركة التصحيحية تفضح تهريب البقالي ــ مجاهد اجتماعا إقليميا إلى مراكش

القنيطرة..مديرية الأمن تعرض عمل خلاياها المعالجة لـ"العنف ضد النساء"

الدخيسي يكشف الجوانب المظلمة بسيرة الضابطة وهيبة ويقلب أوراق ملفها

الدخيسي يكشف الجوانب المظلمة بسيرة الضابطة وهيبة ويقلب أوراق ملفها





 
خبر وتعليق

"الصحة" تكشف سلالات متحورة جديدة لـ"كوفيد"..وتدعو

 
5W

العثماني: خاب ظنكم ..كنعس مزيان..لا تراجع...إلى الأمام

 
ربورتاج

أجمل أيام عمري..نصف يوم ما بين قبة الصخرة والمسجد

 
خارج السرب

بويا عمر..جيش الجزائر يرمي المغرب بقذائف/تهم

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

بنكرير تشهد ميلاد مركز بيانات مزود بعملاق الحواسيب

 
صحراؤنا

سليعفانة خيا تسير على خطى أمينتو حية..لا لتكرار

 
فلسطين

دبلوماسي فلسطيني: موقف عشراوي لا يمثل وجهة نظر السلطة

 
مدن الملح

إعادة ضبط علاقة؟.. بايدن لن يتواصل مع السعودية عبر

 
دولي

المخابرات الأميركية: ابن سلمان وافق على خطف أو قتل

 
ذاكرة

تركيا تنعش ذاكرة المغرب بآلاف الوثائق..ماذا عن فرنسا