بوعشرين بين 2 مجامر..حلاوي تريد الانتحار و صحفيو "أخبار اليوم" يعتصمون             منجب والبوشتاوي وبرامج التجسس الصهيونية..الوجه المظلم للحكاية             أزمة البام..كودار يستأنف الحكم ببطلان انتخابه رئيسا للجنة التحضيرية             سحقا للحاقدين..ربيع لخليع كفاءة كونية في علم "الماشينات"             قريبا            قريبا           
رصي راسك

المغرب عاريا أمام المرآة..في كلام الملك رائحة مرحلة

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

سحقا للحاقدين..ربيع لخليع كفاءة كونية في علم

 
تمغرابيت

بقلب باريس..مغربي يفضح تعطش شرذمة "بوليساريو" للعنف

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

وزارة الداخلية توضح: لاعقوبات ولا إجراءات تأديبية بحق

 
مجتمع مدني

أزمة البام..كودار يستأنف الحكم ببطلان انتخابه رئيسا


"إعفاءات" العدل والإحسان..الأرزاق مقدسة ودولة المؤسسات

 
أسواق

"التجاري وفابنك" و"لافارج هولسيم "..أرباح ضخمة في

 
ما رأيكم ؟

شاهد من أهلها.. "البيجيدي" فقد البوصلة وماض إلى التآكل

 
فوانيس

ميلودي حمدوشي يترجل عن دنيانا تاركا الرواية البوليسية

 
ميديا

بوعشرين بين 2 مجامر..حلاوي تريد الانتحار و صحفيو

 
رياضة

قبحا..وبئس السلوك إزهاق الروح من أجل كرة.."عامرة

 
 

الصحافة المغربية بين مراكمة الاحترام ومراكمة الأموال والفضائح


أضيف في 11 أبريل 2018 الساعة 19 : 02



 أحمد الجــــــلالي 

قبل يومين، أي يوم الإثنين تاسع أبريل 2018 نادت علي الصحراء مرة أخرى فلبيت . كانت المناسبة لقاء الأحزاب المغربية وتوقيع إعلان العيون. سأعود إلى هذه الرحلة السريعة لكن قبل ذلك أريد التوقف عند أشياء لا رابط بينها سوى الفقير إلى ربه..رأستها أو شاهدتها أو سمعتها أو كنت طرفا فيها، في الآونة الأخيرة.

                                              ***   ***    ***

الانطلاق نحو القنيطرة كان نهاية الأسبوع عبر قطار قادم من فاس تأخر قرابة الساعتين، وكان جمهور غفير ينتظره..لا أحد تأفف أو غضب أو احتج على هذا الرقم القياسي في التأخير، قياسا إلى ورش القطار فائق السرعة الذي شارف على الانتهاء لا أحد تساءل حتى لماذا كان على الناس ـــــ عندما شرف القطار إياه ـــ لم كان عليهم أن يوسقوا كعبيد القرن السابع عشر نحو أمريكا، واقفين محشورين بين العربان وفي الممرات: تكلفة مالية، وتكلفة صحية وتكلفة وقت وانتظار، هذا الوقت الذي لا قيمة له في أمة نالت "وضعا متقدما" عند الاتحاد الأوروبي.

في اليوم الموالي غاب قطارا الصباح الباكر نحو الرباط معا وحضر ثالثهما متأخرا وكادت الرحلة إلى العيون بسببها أن تتبخر

                                               ***   *** ***

ثلاثة اولهم من اقاربي وثانيهم من معارفي وثالثهم من "زملائي" المفترضين، ولا أحد منهم يعرف الآخر، كلهم اتفقوا من غير اتصال على ألا يردوا على مكالماتي الهاتفية، والسبب أن لي عليهم جميعا بعض المال كدين.

الأول فاق أجله السنة ونصف السنة...ورغم أنه موظف براتب قار فقد فضل المماطلة على الإسراع بعد عام ونصف أي ثمانية عشر شهرا، وهي مدة تعادل مدة التجنيد الإجباري الذي يجب أن يصبح إلزاميا على المغاربة..عسى ولعل.

الثاني، موظف بالقطاع العام بمعنى "عندو كونطرا مع الله" كي تظل الأموال تدخل حسابه إلى أن يتقاعد ثم لما يموت سترث "المدام" البركة، ورغم ذلك أحصيت عليه حوالي عشرين مكالمة ولا رد أتى منه ولا استجابة ولا كلمة ولا رجولة ولا هم يحزنون...تفو

الثالث، محسوب على هذا الجسم الصحافي المريض بكثير من العاهات المستدامة تسلط علي قبل مدة "يرغب ويزاوك" والداعي لكم بالخير آخر شيء يقيم له قيمة هو المال لأني أصرف ما بالجيب فيأتيني دوما أكثر منه من عالم الغيب..أقرضته ولم أسأل سوى عن موعد السداد المناسب له فوصل الموعد فلم يرد على اتصالي، ثم لما "هداه الله" وأجاب بمجرد نص قصير جدد الموعد، ثم لما حان وقت الأداء الثاني جدد موعدا هو نهاية الشهر الحالي.. وأنا شبه متأكد أنه سيختفي في الموعد الثالث.

وقد وعدت نفسي إن فعلها أن أساعده بطريقتي على الشفاء من هذا المرض المؤذي لأمثالي، على الأقل.

هناك رابع لا داعي للإشارة إليه لدواع "أمنية" ولاعتبارات بيولوجية لأنه يبدو لي من سلالة النسانيس وليس من بني آدم.

                                                 ***  *** ***

 

الوالدة أطال الله بعمرها، لما سمعت أني سأرحل إلى العيون سألتني عن السبب فأفهمتها أن للأمر علاقة بقصية الصحراء، فسألتني مباشرة عن الملك وصحة الملك، فطمأنتها انطلاقا مما أرى وأقرأ،  دعت الله أن "لهلا يديرشي معاه"، لحظتها شعرت بأن علاقة السواد الأعظم من المغاربة بهذا النظام السياسي أقوى وأبلغ من كلام السياسيين والمنظرين والمحللين والمنتفعين وفيالق المنافقين..قلت في نفسي "آمين لهلا يديرشي معاه" ومر أمام بصري بسرعة الضوء صور كل "ازبيلات" وهو المصطلح الذي أدخلته عنوة إلى قاموس كتاباتي عساي أعبر من خلاله عن كائنات تجمع بين الجهل و المكر و الخسة و "تاحراميات" والنذالة.

                                               ***  *** ***

بدا لي أن من  برمج الرحلة إلى العيون واحد من ثلاثة: إما قام بالأمر على استعجال نتيجة ضغط ما أو ألا علاقة لعقله بجسمه الذي له عليه حق أو أنه يكره الصحافيين ويحب إتعابهم. كان علينا أن نكون في تمام السادسة والربع أمام وكالة المغرب العربي للأنباء ونسافر إلى العيون ثم نعود بعد عصر اليوم نفسه:

أولا، كان الجميع يعاني نقصا في النوم مضافا إلى الساعة "الزائدة الدودية" التي يجب أن تبثر بقرار شعبي ورسمي.

ثانيا، بما أن المهمة نضالية فكان عليهم إما أن يأخذونا عبر الطائرات مساء الأحد أو بما أن "لمخير فينا" كان قد نام ثلاث ساعات ليلة الأحد، كان عليهم على الأقل ــ وقد صار ما صار ـــ أن يتولوا إقامتنا بالعيون ليلة الإثنين، وما ذلك عليهم ولا على أهل الصحراء الكرام بعسير.

كنا، فضلا عن تغطية اللقاء المهم جدا، نود أن نعود إلى العمل الميداني ولقاء الناس والمسؤولين المحليين وزيارة أسواق العيون وشرب كثير من كاسات شايها الجميل، وبالمرة تجديد عهد لساني بالحسانية في جلسة تمنيت أن يحضرها لزاما الرائعون: رشيد خويا و عبد الله جداد و إبراهيم بوهوش و المحجوب الأنصاري..هؤلاء الإخوة أرتبطت بهم إنسانيا و روحيا قرابة عقدين من الزمن.

                                            ***  ***   ***

على متن طائرة  البوينغ التي أقلتنا من الرباط، تجدد لقائي بالأستاذ طلحة جبريل الذي كان ضمن الرحلة. اكتشفت ثلاثة أمور: لم نتقابل منذ أكثر من سنة ونصف، وهي مدة قياسية في علاقتنا الممتدة. بدا لي متعبا قليلا لكن روح المهنة يعيشها في كل شيء باقية. تقابلنا يوم تسعة أبريل، أي يوما واحدا قبل الذكرى الثامنة عشرة لإطلاق يومية "الصباح" التي صنعها بمعية فريق لن يعوض كنت أول من تعاقد منهم زمنيا مع المؤسسة، وصادف عددها العاشر من أبريل. وهي التجربة المهنية التي خطط لها مؤسسوها الحقيقيون أن تكون بألق ووزن يضاعف ما هي عليه الآن ست مرات.أعي ما أقول ومسؤول عن كل حرف أخطه.

نقول مبروك "لإيكوميديا" ونعود للتفاصيل في رمضان ربما عبر سلسلة قد نسميها "سنتان في الصباح"..ربما. لكن أقول على الفور: طلحة جبريل ظلم في تلك التجربة وأنا شاهد.

                                           ***  *** ***

خلال لقاء العيون صادف مكان جلوسي أن أكون في وضع تصويري ممتاز. لم أك أحمل كاميرا ولا ما شاكلها ولكن بعين الإنسان أروع آلة تصوير هي من ساعدتني كي أنقل لكم هذه المشاهد:

رئيس الحكومة سعد الدين العثماني هذا الرجل النحيل النشط كان مسيرا ممتازا للقاء وحريصا على توزيع الوقت واستحق التصفيق على ما قال وما تذكر من شعر وقفشات أكثر من مرة.

لأول مرة أرى بأم العين كل زعماء الأحزاب المغربية معا ويدا في يد بهذا الشكل، وبهذا الاختصار والقوة في القول و الموقف. شكرا للصحراء ولكل حبة رمل بتلك الربوع الطاهرة.

 أثار انتباهي أن أمين عام "البام"، إلياس العماري، كان الأنشط ولم يتوقف عن التنقل في ذلك الحيز المكاني الأمامي ما بين كثير من الشخصيات، فتارة كان يلاصق الوزير الرميد و يتبادل معه الكلام الخافت الباسم، ثم في رمشة عين تراه مع الوزير أخنوش في حديث وحركات وجوه تؤكد أن السياسيين المغاربة "صعاب بزاف".

من أهم الحاضرين وزنا في الصف الأمامي كان عبد الواحد الراضي، ظل في مكانه بوقار ورصانة وثقل معنوي يماثل ثقل القيادات التاريخية للاتحاد الاشتراكي.

قبل عقدين وفي هذه المدينة الغالية علي كنت أصول وأجول بالتحقيقات والحوارات والربورتاجات واللقاءات مع أبرز وأغنى الشخصيات الصحراوية..لله الحمد والشكر لم نرش ولم نبع أقلامنا ولم نخن ضمائرنا ولا المؤسسات التي وثقت فينا، .انتصرنا للمهنة بأخلاقها وربحنا عزة النفس وسطوع الإسم في بورصة الاحتراف والكلمة الوطنية الصادقة..وتركنا  وسخ الدنيا و"الفضة" لمن عن لروحه خان وعن المعقول انفض.

                                     ***   ***  ***

لقد أطلت في هذا العمود، لكن معذرة فهو تداعي الخواطر فرض بعض الإسهاب. سأختم بملحوظة أخيرة: في قاعة المطار قبيل الإركاب والعودة إلى الرباط تفرست كثيرا من الوجوه الإعلامية وخيم علي هذا الخاطر: الصحافة الورقية ماتت و معه رحل الكثيرون وبقيت بعض الوجوه التي تستحق كل التقدير والاحتفاء لكنها لشديد حزني عليها تعاني في صمت، تعاني المرض والعجز و قلة الحيلة..و أصعب شيء وهو الجحود. وهناك صحافة رقمية نبتت بلا تقنين ثم لما أرادت أن تتقنن وتتقوعد ـــ إن جاز التعبير ــ صادفت جيلا شابا بخلفية نفسية ومزاجية وأكاديمية لم تسعفه في ممارسة المهنة بقواعدها.

وبين الرواد والجدد يوجد المخضرمون من أبناء جيلي الذين غرفوا من كل التيارات وخضعوا لكل التجارب وعانوا كل الويلات وذاقوا أمر الإخفاقات وكابدوا كل الخيبات ولم ينكسروا.

عشتم أبناء جيلي الكرام..على الدرب مع الكبار، يدنا ممدودة للشباب..والخير أمام.

www.achawari.com

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أسامة فوزي صاحب "عرب تايمز" الأمريكية يفزع لسمعة المغرب

الخلفي يقاضي موقعا و يمنح التعويض لجمعية أعمال الصحافة المكتوبة

ربورتاج بدأ من القنيطرة ومر بتونس وعمان وانتهى في القدس

صحافة لم تعد تأكل أبناءها فحسب.. بل تجننهم

الأنبياء لم يوصفوا بالكمال فكيف يكون الناصيري "سوبير رئيس"؟

من لا يحب زيارة فلسطين التي تسكن ضميرنا ووعينا

سي لفتيت..هيا نطارد كائنات أسوأ من تلك الفيديوهات والصور

إسبانيا ترتعد من التقارب العسكري بين الرباط وواشنطن

الجرار يتبرأ من دهس الصحافة الإلكترونية بعجلة "ضريبة الشاشة"

يرجى إعلان الصحافيين مشبوهين إلى حين سجنهم والسلام

من لا يحب زيارة فلسطين التي تسكن ضميرنا ووعينا

يرجى إعلان الصحافيين مشبوهين إلى حين سجنهم والسلام

رحيل باهي محمد أحمد أحد رموز الإعلام المناضل والأدب الرصين

الأمازيغية تتشح بالسواد..رحيل العملاق المتواضع إبراهيم أخياط

خمسة "صحفيين" مغاربة في "إسرائيل"..التصهين ليس وجهة نظر

الصحافيون المغاربة: لا تطبيع مع الكيان الصهيوني

الصحافة المغربية بين مراكمة الاحترام ومراكمة الأموال والفضائح

هل من أنباء عن المواقع الصفراء والقلوب السوداء؟

المهداوي يهدد بالانتحار..ماذا عن ملتمس عفو ملكي باسم نقابة الصحافيين؟

وزارة الثقافة والاتصال: لهذه الأسباب تقرير "مراسلون بلا حدود" مجحف





 
خبر وتعليق

منجب والبوشتاوي وبرامج التجسس الصهيونية..الوجه المظلم

 
5W

بسبب سيلفي جمعه بحامي الدين..أسرة آيت الجيد تراسل

 
ربورتاج

بمدخل "الأقصى" مقبرة الرحمة وحاجز صهيوني لمخلوقات بلا

 
خارج السرب

عشرة آلاف "خارج وخارجة عن القانون"؟..السيبة أو ما بقا

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

إليكم توقعات الأرصاد الجوية بخصوص طقس اليوم الإثنين

 
صحراؤنا

القوات المسلحة الملكية توضح: لم ولن نجري أي حوار مع

 
فلسطين

المغرب يدين بشدة تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني

 
مدن الملح

السيف البثار للمحققة الأممية كالامار في جريمة تقطيع

 
دولي

تونس تكسب الرهان الديمقراطي..الشعب يختار قيس سعيد

 
ذاكرة

العدوي يتنحى عن شاشة الأولى..فمتى تقتدي به وجوه