إلى النيابة العامة: ما قولكم في من "يتغوط" على مقدسات المغاربة علنا؟             أعراض جانبية لفيروس كورونا: وحم "حكومة وحدة " وملكية "برلمانية"             صحف المغرب حائرة: نطبع أم لا نطبع؟...يا ورق مين يشتريك؟             اليوبي يوضح كيف بدأ فيروس كورونا يتقهقر على الصعيد الوطني             قريبا            قريبا           
رصي راسك

"يوميات كورونا"/15..بلقصيري: قصتي مع الجوع والبرد..

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

إلى النيابة العامة: ما قولكم في من "يتغوط" على مقدسات

 
تمغرابيت

الفزازي يحرك الفار في عب رئيس موريتانيا بعد تهنئة

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

الأمن: بيت الريسوني فتش بموافقته..النقابة..في انتظار

 
مجتمع مدني

قبل "التعاقد" المغاربة يتمنون "تقاعد" حزبيين من حقبة


الهولدينغ الملكي يقدم مساعدات غذائية لآلاف الأسر

 
أسواق

رغم الركود العالمي..الدرهم المغربي "دافع كبير" على

 
ما رأيكم ؟

أبناك المغرب..وحش ينهش الاقتصاد وهمه هو الربح ثم الربح

 
فوانيس

التهمة: خائن للماضي والحاضر عميل مأجور لدى المستقبل

 
ميديا

صحف المغرب حائرة: نطبع أم لا نطبع؟...يا ورق مين

 
رياضة

حمد الله نموذج للرياضي المغربي المتصبب عرقا وحسا

 
 

نحن و منصف الســـلاوي...بين الزهــو و الــدلالات العمــيقة


أضيف في 20 ماي 2020 الساعة 35 : 01



بقلم : يونس التايب

 خلف ظهور الدكتور منصف السلاوي في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض، صحبة الرئيس دونالد ترامب و كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية المعنيين بتدبير ملف جائحة فيروس كورونا، ردود أفعال قوية وحضي بمتابعة واسعة للإعلام الدولي.

 وطنيا تسابق المتفاعلون للتعبير عن افتخارهم ب "ولد البلاد" الذي صفق له الرئيس ترامب، و وضع على عاتقه مسؤولية تخليص البشرية من فيروس كورونا، من خلال لقاح ينهي الموضوع من الأصل. فيما تجاوز البعض الآخر الإحساس بالافتخار إلى الشعور بالحسرة من رؤية كفاءة عالمية تحظى بكل هذه العناية في "بلاد الناس" و لا تجد من ينصت إليها في الوطن، كما هو حال مئات النماذج المماثلة التي غادرت إلى عوالم أخرى، بعد أن تأكدت من صحة المثل الذي يقول أن مطرب الحي لا يطرب.

 وهنالك فريق آخر من المتفاعلين، و غالبيتهم من الطائفة التي لا شيء يعجب أصحابها على هذه الأرض، اعتقدوا أن ظهور الدكتور السلاوي كان بصفته مواطنا أمريكيا، و بالتالي هو الآن يشتغل مع "بلده" الحالي وليس مع بلده الأصلي، و لا داعي، بالتالي، للإكثار من الحديث المزهو و المنتشي بحكاية "المغربي الذي تفوق عالميا". 

 صراحة، و أنا أقرأ كل ما كتب عن الموضوع، ألزمت نفسي بالتروي و آثرت أن لا أكتب شيئا حتى ينصرف الناس نحو موضوع آخر ويقل صخب الجدال، و يصير ممكنا أن نتحدث بلغة أقرب إلى العقل و الموضوعية. وعليه، أتى اليوم هذا المقال، و في بداية الحديث تعبير مني عن صادق متمنياتي للسيد منصف السلاوي بالنجاح في مهامه الجديدة. لا شك أن ما حصل يعتبر تقديرا كبيرا له، و تتويجا جديدا لمسار دراسي و مهني حافل بالعطاء والكفاءة والجدية، انطلق من مدينة أكادير حيث أخذ شهادة الباكلوريا، ليستمر بعد ذلك في عدة جامعات وكليات ومعاهد يدرس بها، و يبحث في مختبراتها، ويطور ذاته علميا و معرفيا.

 و أعتقد أن أهم ما يجب الانتباه إليه و استحضاره، هو كم الإرادة التي حملها ابن أكادير، وكيف لم توقفه العوائق و لا خشي اقتحام الثقافات المجتمعية المغايرة، و أقدم على رفع التحديات تلو التحديات و تفوق فيها، وحافظ بموازاة ذلك على تامغربيت التي تربى عليها.

كما يجب الانتباه أيضا إلى أنه لم يحدث أن تنكر الرجل لوطنه، بل ظل محافظا على ارتباطاته العائلية و الاجتماعية هنا، وشوهد في لقاءات علمية محاضرا ومتواصلا و فاتحا يديه في وجه من يريد. و الدلائل متعددة تبين أن الدكتور السلاوي بحث بطرق مختلفة عن سبل ليعين بلاده و ينفعها. وليست مسؤوليته بتاتا أن ذلك لم يحصل في السابق، بل هي مسؤولية من كان مفروضا فيهم أن يفتحوا الأبواب لا أن يغلقوها، كما فعلوا و يفعلون مع طاقات وكفاءات كثيرة من أبناء المغرب، تعشق بلادها وتريد المساهمة في رقيها و لا يجدون إلى ذلك سبيلا.

 و يبقى لدي أمل كبير، بل هو يقين كبير، بأن الدكتور منصف السلاوي، من موقعه الجديد و خاصة بعد أن ينجح في مهامه الجديدة، لن يتردد في الترافع، على كل الواجهات، من أجل الدفاع عما يتقاطع مع المصالح الاستراتيجية لوطنه الأم المغرب، و ما يمكن أن يفيد و يعزز المجهودات التي تبذلها الدولة المغربية، بقيادة جلالة الملك، من أجل التحديث والعصرنة والتأهيل الشامل في مجالات عديدة. الدكتور السلاوي سيفعل ذلك لسبب بسيط هو أنه يحب بلده، و لم ينقطع ذلك الحب، بأي شكل من الأشكال، رغم مرارة وقع الأبواب الموصدة.

 الآن، و نحن نشاهد تلك الصور الجميلة من الحديقة الخلفية للبيت الأبيض، ما يجب أن نركز عليه هو ما يلي :

 - أولا، أن نفرح من قلوبنا للدكتور منصف السلاوي، لأن الثقة التي حضي بها ليست سهلة و لا هي في متناول أي كان، وهي أكيد تسعده كإنسان، و تسعد أسرته ومحبيه في المقام الأول.

 - ثانيا، أن نفتخر أنه مغربي الدم و المنشأ، و أنه برز إشعاعه في العالم، وأن لا تحرجنا مسألة "جنسيته الأمريكية"، لأنه حصل عليها بطرق مشرفة وعن استحقاق بمقتضى القانون الذي يتيحها لكل مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بعد إقامة لبضع سنوات. كما أن الدكتور السلاوي ليس مسؤولا عموميا عندنا، يمكن أن نخشى من تعارض جنسيته الثانية، المكتسبة قانونيا، مع متطلبات مهامه والتزاماته تجاه جنسيته الأولى الأصلية.

 - ثالثا، أن نتمنى للدكتور منصف التوفيق في أبحاثه، هو و فريقه، كي تتوفر الإنسانية على لقاح يعين في رفع هذه الجائحة، لنستأنف حياتنا بعيدا عن الحجر الصحي وعن التضييق الذي تفرضه الإجراءات الاحترازية الوقائية الواجبة و التي لا بد من احترامها إلى حين.

 - رابعا، أن ننتبه إلى ما علينا فعله، حكومة و مجتمعا، ليتوقف نزيف هجرة الكفاءات و الطاقات الوطنية إلى عوالم أخرى، و أن نخصص الإمكانيات المادية اللازمة لنستثمر في البحث العلمي المختبري، و في فضاءات الاشتغال اللائقة، و نخلق مساحات الإبداع اللازمة للعقول المتميزة. و الأهم أن نحاصر نهائيا العقليات المقيتة التي تحمل عقدة كره "الكفاءة" و التضييق على "التميز"، وتسيء تدبير الموارد البشرية الوطنية التي تنتجها هذه الأرض على عدة مستويات.

 كل كلام في غير هذا الاتجاه، هو في اعتقادي مضيعة للطاقة في غير محلها، و هو ابتعاد عن حدود الزهو المشروع و عن فهم ما في الخبر من دلالات موضوعية عميقة.

www.achawari.com







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إلى فلسطين.. من القنيطرة مرورا بتونس فمطار الملكة علياء

أدنون يمارس رياضة فكرية مع بعض أشباه السياسيين عبر "الصحافي متهم"

أحمد عصيد "يشنق" على الوزير بنعتيق في الصباح الباكر

نحتاج مغربا بـ 365 يوما "فالانتاين"

طيلة العام 2017.. كل 5 ساعات..مغاربة ابتزوا سعوديا جنسيا

عن قضية بوعشرين و قصص "التلذذ".. وسبب احتفالي

بنعيسى آيت الجيد..لكل دم مريد

من العيون..رسالة المغاربة للعالم: الصحراء لنا واليد على الزناد

لائحة مواد جديدة للمقاطعة..سارعوا بالإنضمام؟

الهيني/ الإدريسي..سواد لا يليق بقلوب أصحاب البدلة السوداء

نحن و منصف الســـلاوي...بين الزهــو و الــدلالات العمــيقة





 
خبر وتعليق

جنود قاعدة بن جرير ينتصرون في معركتهم ضد فيروس كورونا

 
5W

اعتقال رئيس تحرير "أخبار اليوم"..ورائحة " لواط" تفوح

 
ربورتاج

أجمل أيام عمري..نصف يوم ما بين قبة الصخرة والمسجد

 
خارج السرب

أعراض جانبية لفيروس كورونا: وحم "حكومة وحدة " وملكية

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

اليوبي يوضح كيف بدأ فيروس كورونا يتقهقر على الصعيد

 
صحراؤنا

خبير دولي: بوليساريو تسرق مساعدات إنسانية لمحتجزي

 
فلسطين

غزة..14 عاما حصارا ..تبني ألف غرفة عزل صحي في 14 يوما

 
مدن الملح

"عفو" أبناء خاشقجي عن قتلة أبيهم..ترامب يريد أن يرتاح

 
دولي

تنسيق أمني مغربي/إسباني يطيح بأربعة "جهاديين" ضمنهم

 
ذاكرة

اليوم: ذكرى رحيل محمد الخامس رمز قضايا التحرر والكفاح