كورونا بالمغرب: معدل الإصابات اليومي ينحدر إلى العشرات فقط             من الرباط هتف المغاربة:فلسطين في العيون يا صهيون يا ملعون             عجب عجاب..الوزير الأعجوبة أمكراز يزين قبح "عروس حزبه"             عضو باللجنة العلمية لكورونا ينظر لعودة الحياة الطبيعية "الليلية"             قريبا            قريبا           
رصي راسك

فقر في المزاد العلني...الانتخابات غدا...هيا ندخل رحبة

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

عجب عجاب..الوزير الأعجوبة أمكراز يزين قبح "عروس

 
تمغرابيت

قبل "الواشنطن بوست" بألف عام كان

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

كورونا بالمغرب: معدل الإصابات اليومي ينحدر إلى

 
مجتمع مدني

حزب أخنوش ينافح عن ذراعه "الإحسانية" ويرفض "الشيطنة"


على وزن "التغرير بقاصر"..العثماني يرفض التغرير

 
أسواق

الفلاحة في 2021 : المغرب يتوقع إنتاج حوالي 98 مليون

 
ما رأيكم ؟

هذه قيمة المطبعين العرب في ميزان كاتب يهودي شهير

 
فوانيس

فراشات رشيد خويا "الحالمة" تحلق قريبا في مكتبات المغرب

 
ميديا

أسامة فوزي في صراع مرير مع "كوفيد" لمدة عشرة أيام

 
رياضة

نهائي كأس النفاق بين الحراك الأوروبي و"الفيفا"..على

 
 

"يوميات كورونا"/ 12 : اكتشاف كائنات "فضائية" بالمغرب تزامنا مع الحجر الصحي


أضيف في 11 ماي 2020 الساعة 15 : 03



أحمد الجــلالي

قبل تجربة العيش تحت الحجر والتعايش مع مخاطر الوباء كنت أظن أني امتلك عينا لاقطة لمفارقات مجتمعي، لكن رغم نظاراتي الطبية الممتازة وتمتعي بالحدة البصرية فإن الظروف الحالية أثبتت لي أني لم أك بتلك القدرة الصد التي توهمت.

فماذا اكتشفت يا "أنا" طيلة هذه الأسابيع الوبائية؟

 كانت المقاهي النابتة كالفطر في شوارعنا وأزقتنا تخفي كثيرا من العيوب، تحت سحب دخان السجائر والحشيش والكيف، وصيحات معلقي الكرة الصاخبة البليدة، ولما أغلقت هذه المحلات وسكتت المحطات، اندلق ما بداخلها إلى الفضاء العام وظهر عاريا على حقيقته واضحا تحت شمس الواقع الحارقة الوضاءة.

 أقر بداية أن ما سيرد لاحقا بهذا السرد لا توفره الفصحى ولا الأمازيغية ولا أي من لغات الدنيا، ولذلك لذت بدارجتنا السمحاء، في شقها البدوي الفلاحي كقاموس يفي بغرضي هذا.

 ــ بنادم كيبعبع:

 سلوك غنمي بدرجة رفيعة، أي تلك الأصوات التي كانت تتحلق حول مقاعد المقاهي والحانات وتصدر مقاطع صوتية متداخلة صادرة من حلوق مشروخة بآثار البلاوي الزرقاء والسوداء..هاهي أمامنا بالشارع العام تصمع بوضوح فنكتسف أنها أنكر من أصوات بعض البهائم "تبعبع" كي لا تقول شيئا وترتفع من أجل "لا سبب" وتزمجر كي تشتم أو تفحش في القول.

 ــ بنادم كيgرون:

هو سلوك قطيع الأغنام مرة أخرى، حين تشتد حرارة الشمس ويلفحها لهيبها، وهي في العراء لا شجر ولا حيطان تستطل بها حماية لجلودها فتعمد إلى التلاصق بالأكتاف خافضة رؤوسها إلى الأسفل بطريقة مبالغ فيها كي تصنع ظلا يحمي الرؤوس من الشمس اللافحة.

كذلك يصنع كثيرون هذه الأيام حين يتزاحمون في الأحياء الشعبية والأسواق، يتزاحمون دون ضرورة حد الالتصاق، دون دافع موضوعي ولا هم يحزنون. يفعلون هذا فقط ربما لأنهم ألفوا شم رائحة بعضهم البعض فصاروا عليها مدمنين. ويا للغرابة فحتى الذين "يخطئون" ويضعون على "مناخيرهم" كمامات ليس لها من التكميم سوى الشكل، لا يبتعدون قيد أنملة من وجوه بعضهم حين "يعصرون" وقتهم في الأزقة.

 ــ بنادم كيجحمم:

هي صوة "كلبية" ويجب أن تكون ابن بادية قح شاهدتها في طفولتك وهي تتداعى من كل صوب حتى تصير جمعيا "مجحوميا" معتبرا، ثم تشرع في "الهرننة"، وهي مقدمات النباح، لكي تنتقل مباشرة إلى فعل العضان الذي لا يمكنك تبين سبب واضح له.

مثل هذا يفعل كثير من رعاع البلد، يتكالبون نحو مكان قبل الإفطار وبعده ثم يأخذون في لجاج قد يتطور إلى عراك وشجار..انس يا صديقي اي تباعد اجتماعي أو ما شاكله من "الهضرة ديال الراديون"..هنا عالم آخر لا كورونا فيه ولا آذان تسمع خطابا.

 ـ بنادم كيزعك:

ليس المقصود زعيقا بل "التزعاك" أي الركض البغلي في الحقول الفراغة بعد موسم الحصاد في مناطق فلاحية منبسطة كالشاوية ودكالة والغرب.و"التزعاك" حركة البغل بعد علف دسم أو شعور بالحرية في حقل شاسع به كلأ كثير وخير عميم.

ترى الواحد من رعاع الوطن يركض في اتجاه ما يصدر منه صوت تجمع بشري أو مكان حادثة أو موقع خصام أو تدخل رجال السلطة. يركض صارخا مناديا في رهط خلفه كي يلتحقوا به، يركض سريعا بجسد "مشكودر" وهو ملتفت غالبا إلى جهة اليسار، مثل البغل تماما حين يفر من صاحبه و "العلافة" مربوطة إلى وجهه، وهي الصورة التي رسمها المطرب الشعبي المرحوم داني في أغنية سواكن غرباوية تحدث فيها عن "لشهب" وهو البغل فقال بميزان غنائي ممتع: "لشهب هربان بعلافتو".

 ــ بنادم كيشفg:

يخرج من بيته مرارا، غير مكترث بقانون الطواريء ولا هو مهتم بكل التحذيرات. يخرج لكي يخرج لأنه يجب أن يخرج وكفى. لا عمل ينتظره ولا نشاط يشغله ولا مقهى يؤويه ولا بيت داخله يغريه. شبع راحة وأكلا ومما يخطر على بالكم..ثم خرج طالبا "الخواء".

يقف ثم يتحرك ويلتفت ثم يتطلع إلى السماء ثم إلى أفق ما. يلعب في أنفه ويعبث بأمكنة أخرى في أسافل جسده. يحتك بأي شيء، فيعبس ثم يبدو كأنه يريد أن يبكي..وفجأة يستدير ليعبس في وجه أي قادم من بعيد أو من قريب. ينتظر أيا كان ليقول له أي شيء يبعث على الأسى...وهكذا يمضي إلى "اللاحال" لأنه فاقد لسبيل وللغاية...إنهما لعنتا الفراغ والجهل مجتمعتان في زمن وبائي أمام النقاب عن أوبئة لاعد لها.

 ــ بنادم مكوفن:

"التكوفين" ليس كفنا ولا "كونفينمون" الفرنسية، هو شيء مختلف.سأشرح ما وسعني البيان: هي لغة من لغات أجسادنا المغربية المتخاصمة تربويا وسلوكيا مع اللباس والمكان. علاقتنا بهما متوترة، فاللاارتياح هو السمة الأبرز: في مكان ضيق نشكو الضيق، ولكن إن رحب المجال "نتمحكك" كما لو أننا مصابون بالجرب. الصغير منا "يترطى" والكبير فينا ينفر بدل أن يتنفس وكله تأفف من كل شيء.

يخرجون من بيوتهم غير مرتاحين للأرض تحتهم ولا داخل ملابسهم، ساخطين على الفرح والسخط سواء. لاجواب عندهم على سؤال لماذا، ولا يهمهم معرفة علاقة الحياة بقضية "كيف"..ضجرهم المزمن يصرخ تحت الحجر الصحي، لأنهم لا يعيشون أي شيء بشكل "صحي" أصلا. يقفون بأجساد نصف مستقيمة، يثنون نصفهم الأعلى على الأسفل، في معركة مع مفاصلهم لا نهاية لها. يتكومون حول ذواتهم كأن بهم مغصا مؤلما...يستمرون "مكوفنين" حتى الكفن.

 قد تكون صورا كاريكاتورية مني ألبستها الكلمات لكنها حقيقية وموجودة ولا نملك بالمغرب خيالا سينمائيا ولا حسا إبداعيا بالصورة المتحركة ليلتقطها ثم يصبها في قالب توثيقي، وإلا كنا سنرى أنفسنا في مرآة الحجر الصحي الفاضحة.

 دمتهم سالمين واحذروا أن يدهسكم "لشهب" يلا هرب بعلافتو.

www.achawari.com

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إذاعة "ميدي 1" في مركز الريادة ومؤسسوها يستحقون التكريم

الصحافيون المغاربة: لا تطبيع مع الكيان الصهيوني

تهم تقصم الظهر تنزل على بوعشرين..والمحاكمة يوم عيد المرأة

خذوا نصف عمري من أجل ليلة كهذه بين الأحبة في رام الله

سلاح الاحتلال الصهيوني يعربد بيني وبين مقام خليل الله

لسان بنكيران يمدح التقاعد المريح لكنه "ماساخيش" بالسياسة

رسالة الملك لـ"كرانس مونتانا"..محمد السادس يرسم لأفريقيا طريق المستقبل

الغموض يلف وفاة أحمد البخاري..أحد كبار مجرمي البوليساريو

إعلان العيون..يصيب المرتزقة بـ15 طلقة قاتلة

هل من أنباء عن المواقع الصفراء والقلوب السوداء؟

" يوميات كورونا" الحلقة 1...النــوم مع العــقارب

"يوميات كورونا"..الحلقة 2...دولة تبحث عن شعب يستحقها

"يوميات كورونا"..الحلقة 3..السيف والهيف و "الثلث الناجي"

"بركات كورونا"..تحول دراماتيكي في موقف العدل والإحسان من الدولة

"يوميات كورونا"..الحلقة 4: الطيب المسكيني.."طبيب" قهر النكبة..خريج الحياة الصعبة

"يوميات كورونا"..الحلقة 5 هل يفهم العالم العاهر معنى حصار فلسطين؟

"يوميات كورونا"..الحلقة 6:إعادة الاعتبار لأعلى الإنسان بدل أسفله وسفالاته

"يوميات كورونا"..الحلقة 7: قبل القايدة حورية..هل أتاكم حديث القايد العلواني؟

"يوميات كورونا"/ 8:أنا وصديقي الأمريكي..حين ضربتنا كورونا القرن الماضي

"يوميات كورونا"/9 ..من منكم اقترب من الموت خنقا؟..أنا فعلتها مرتين





 
خبر وتعليق

مليون جرعة من "سينوفارم" لتعزيز حرب المغرب ضد

 
5W

أمزازي جاوبنا بكامل الصراحة...تقدر تنفنف قدام السبع؟

 
ربورتاج

في القدس بكنيسة القيامة .."أسست" جمعية "الإنسان أولا"

 
خارج السرب

عضو باللجنة العلمية لكورونا ينظر لعودة الحياة الطبيعية

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

"تراويح أخرى" تحت الأرض لا يريدها الشعب ولا تراها

 
صحراؤنا

ما هذا الهبل؟..الغريب هو ألا تتواطأ إسبانيا مع زعيم

 
فلسطين

من الرباط هتف المغاربة:فلسطين في العيون يا صهيون يا

 
مدن الملح

أمزازي ــ مول "التعاقد" ــ ضمن "المتاواااجين" عند ابن

 
دولي

الـ Brexshit:توتر عسكري بريطاني فرنسي حول جزيرة

 
ذاكرة

شعيب حليفي يكتب عن... "الشمس التي تشرق من الشاوية"