من رسائل خطاب العرش: الحماية الاجتماعية مشروع نبيل إن نجا من سرطان الاستغلال السياسوي             خطاب العرش: رؤية واقعية وتحذير من التراخي في التعاطي مع الوباء             النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى عيد العرش             نصائح التايب: "لا تغضب..دافع عن ثوابت وطنك و صوت..! "             قريبا            قريبا           
رصي راسك

عن فصيلة "ازبيلات" المغرب أحدثكم...كمان وكمان يا أهل

 
الشوارع TV

قريبا

 
عين الإبرة

الزفزافي الأب..فاقد للأمل في خروج ابنه ناصر من السجن

 
تمغرابيت

من رسائل خطاب العرش: الحماية الاجتماعية مشروع نبيل إن

 
البحث بالموقع
 
المغرب الرسمي

خطاب العرش: رؤية واقعية وتحذير من التراخي في التعاطي

 
مجتمع مدني

بنكيران أو جورج فلويد "العدالة والتنمية"...يريد أن


أمانة "البيجيدي" موهوبة مبدعة في الالتفاف على الحقيقة

 
أسواق

البنك الدولي: المغرب سيتعرض لكساد اقتصادي عميق في 2020

 
ما رأيكم ؟

نصائح التايب: "لا تغضب..دافع عن ثوابت وطنك و صوت..! "

 
فوانيس

سخرية الكاريكاتير تلبس ترامب ثوب القذافي في باب

 
ميديا

اغتصاب/هتك عرض/المس بسلامة الدولة..تهم زجت بالراضي في

 
رياضة

رسميا.. الكاميرون تعتذر عن احتضان مباريات "أبطال

 
 

بمدخل "الأقصى" مقبرة الرحمة وحاجز صهيوني لمخلوقات بلا رحمة


أضيف في 07 أكتوبر 2019 الساعة 56 : 02



أحمد الجــــلالي

من أعلى تلك الربوة المطلة على القدس العتيقة، وفي ذلك اليوم من الأسبوع الأول من شهر يونيو، يصل لمعان قبة الصخرة بطلائه الذهبي البراق أبصارنا فيلاعب أعيننا ويخلق في الذات نشوة لا توصف.

إحساس طفولي ممزوج بالفرح والقهر ينتابك وأنت هناك، بذلك المكان المطل على نقطة هي في الأصل مكار كوني مرت منه كائنات من السماء والأرض، وهو نقطة التقاء الأرواح والسيوف، ومرتع السلام وشاهد على منعطفات فارقة في التاريخ، وكيف هو في آن بوثقة التعصب والحروب ومهوى القلوب والأرواح.

بيت المقدس هو هذا الذي نحن في مدخله، وذانك هناك، هما المسجد الأقصى ومسجد الصخرة، الموجودان فوق تلك الكتلة الصخرية الهائبة، حيث قدسية الإسراء والمعراج عند أمة الإسلام، وحيث أسطورة الهيكل عند اليهود.

بعد التقاط الصور، هدأ تدريجيا ذلك الاندفاع الذي ميز اللحظات الأولى لوصول حافلتنا،حتى قبل نزولنا واستمر قليلا بعد أن لامست أقدامنا تراب المدينة المقدسة.

تحركنا راجلين. للمشي في أرض بيت المقدس انتشاء ورهبة. وأما الإنتشاء فمبعثه قولك لنفسك إني محظوظ بزيارة هذا المكان، وأما الرهبة فأصلها حينما تتذكر مثلا واحدا من كبار ملوك العرب، وهو الراحل فيصل، حينما تمنى مجرد ركعتين في القدس فلم يستطع لها طريقا، وقتل ورحل شهيدا وفي قلبه من هذا التراب أكثر من أسى وأكبر من حتى. وتتذكر ياسر عرفات وكثيرين قبله وبعده من الرموز ممن تمنوا مجرد أن يكون لهم قبر هنا، فما أدركوا أمانيهم ولا هي أدركتهم.

نقترب من المسجد الأقصى فينبهنا زميل فلسطيني بصرخة حرى خارجة من قلب كله حب وحرقة وقلة حيلة: شوفوا عمليات الحفر التي يقوم بها الصهاينة..شوفوا المسجد الأقصى مهدد بالهدم..ومن وين؟ من مدخل باب المغاربة..".

ذكر باب المغاربة كان سهما انسل إلى وجداني فشعرت برغبة في الاستفراغ من فرط وقع الأمر على أعصابي. شاهدت بأم عيني الجرافات وآلات الحفر شغالة على تقويض أسس مسرى الرسول الكريم.

لا حيلة باليد غير مقدحة ولفافة تبغ أشعلتها من غير شعور فرفض الدخان أن يلج رئتي. شيء ما حال بين صدري وما بين الدخان بين شفتي. وبلا شعور أيضا رميت السجارة أرض وسحقتها بقدم الحذاء بضغط قوي.

كنت أشتهي ضغط الصهاية وجرافاتهم وعساكرهم المجرمين وحكومتهم الإرهابية  ومن يسندها ومن يواليها..بقدمي تلك..لكن هيهات، ليس لي من حيلة غير قلب يخفق وعقل يغلي وكلمات ما بين الحلق واللسان..وقلم يتوعد بنشر هذه المشاعر لاحقا، بمداد أحمر من دمي، وليس بمحض كلمات لملئ بياض الصحائف.

وها أنا أفعل في موقع "الشوارع" الذي راودني اسمه قبل 17 سنة، حتى قبل العصر الرقمي. لكم تمنيت في مساري كله أن أعثر على مؤسسة إعلامية تتركني أكتب كما أشاء، بلا رقابة ولا مسؤولين رعاديد فوق رأسي، ولا رقيب ابن "ستين في سبعين"، ولا صاحب رأسمال بلا رأس حقيقي ولا قلب يعقل به.

ولهذا، لا تظنوا أني تأخرت في نشر هذه المذكرات عنوة، بل لأني كنت أؤسس للمنصة التي يكون لجامها بيدي،وزنادها تحت أصبعي، لا أن أكون أنا بفكري وموهبتي ومشاعري، تحت تصرف أي بني آدم.

وصلنا إلى شارع غير بعيد عن مقبرة الرحمة، إلى اليسار من مدخل المسجد الأقصى، حيث تجد الزوار من كل بقاع العالم، صعودا ونزولا. كل العالم يحب هذا المكان الروحاني. فكرت في أسماء وقصص كل المدفونين بمقبرة الرحمة..وفكرت في الحاجز الأمني الصهيوني وتأملت وجوه أفراده وكدت أن أذهب إليهم رأسا واشغل هاتفي وأطلب منهم أن يجيبوني عن سؤال بسيط: ماذا تعني لكم كلمة الرحمة قبالة مقبرة الرحمة؟

www.achawari.com

 

 







 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ربورتاج بدأ من القنيطرة ومر بتونس وعمان وانتهى في القدس

مؤتمر " الاشتراكي الموحد".. كلام أكبر من "الحزب الاشتراكي الكبير"

إلى فلسطين.. من القنيطرة مرورا بتونس فمطار الملكة علياء

إلى عبد الصمد بنشريف: مغرب بلا 2M مفلسة أحلى.. ماذا عن "المغربية"؟

وزير الأوقاف..ماذا لو خصصت الـ 14 مليارا للولي الصالح "البحث العلمي"

قبل أريحا..معبر "اللنبي" أحد الوجوه البشعة للاحتلال

طريقة إيقاف بوعشرين..إشهار مجاني وإيحاء بما يفوق "شكايات"

في أريحا "أدنى الأرض" أديت تحية"عسكرية" لفلسطين

علماء بلادي: أفيقوا وسدوا فرج التاريخ يرحمكم الرحمان

بالمقلوب..الأمطار تزداد لكن حقينة سدودنا تتقهقر

بمدخل "الأقصى" مقبرة الرحمة وحاجز صهيوني لمخلوقات بلا رحمة





 
خبر وتعليق

قبيل "الاضحى"..570حالة إصابة بكوفيد في يوم واحد..فماذا

 
5W

بماذا أجاب والي أمن العيون عن أسئلة متعلقة بمكافحة

 
ربورتاج

أجمل أيام عمري..نصف يوم ما بين قبة الصخرة والمسجد

 
خارج السرب

وا فين غاديين؟..تسجيل مئات الإصابات بكورونا في يوم

 
تابعونا على الفيسبوك
 
مدن وبوادي

عيد فشي شكل..بولفاف بطعم الكورونا: 826 حالة مؤكدة في

 
صحراؤنا

الصين الشعبية تضاعف معاناة "البوزاريو" من جائحتي الوهم

 
فلسطين

غزة..14 عاما حصارا ..تبني ألف غرفة عزل صحي في 14 يوما

 
مدن الملح

السعودية تقرر الاكتفاء بـ"ميني حج" هذا العام بسبب

 
دولي

بسبب تفجر كورونا..توجه نحو منع المغاربة من دخول

 
ذاكرة

عاجل..عبد الرحمان اليوسفي رمز تجربة "التناوب" ينتقل